الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

بِخَطِّ الشَّهِيدِ ره رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ وَ كَانَ آخِرَ يَوْمِهِ عَتِيقاً مِنَ النَّارِ. وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ وَ أَحَقُّ مَنْ عُبِدَ وَ أَبْصَرُ مَنْ ابْتُغِيَ وَ أَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ وَ أَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ وَ أَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ الْفَرْدُ لَا نِدَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ وَ لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَ لَمْ تُعْصَ إِلَّا بِعِلْمِكَ تُطَاعُ فَتَشْكُرُ وَ تُعْصَى فَتَغْفِرُ أَقْرَبُ شَهِيدٍ وَ أَدْنَى حَفِيظٍ حُلْتَ دُونَ الْقُلُوبِ وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ أَثْبَتَّ الْآثَارَ وَ فَسَخْتَ الْآجَالَ الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَ السِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ الْحَلَالُ مَا حَلَّلْتَ وَ الْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ وَ الدِّينُ مَا شَرَعْتَ وَ الْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ وَ الْخَلْقُ خَلْقُكَ وَ الْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ أَنْتَ اللَّهُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الأدعية و الأذكار عند الصباح و المساء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.