مِصْبَاحُ الشَّيْخِ وَ غَيْرُهُ، وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ أَيْضاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مُعَظَّماً مُقَدَّساً مُوَقَّراً كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْحَمْدِ وَ الْمَجْدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّصْدِيقِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي تَكْبِيرِي إِيَّاهُ بَلْ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ الْجِنِّ وَ وَسَاوِسِهِمْ وَ حِيَلِهِمْ وَ كَيْدِهِمْ وَ حَسَدِهِمْ وَ مَكْرِهِمْ وَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْعِزَّةُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْجَلَالُ وَ الْإِكْرَامُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اهْدِنِي سُبُلَ الْإِسْلَامِ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ يُسْتَحَبُّ أَيْضاً أَنْ يَقْرَأَ عِنْدَ الزَّوَالِ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ بَعْدَ الثَّمَانِي الرَّكَعَاتِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مَرَّةً.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · نوافل الزوال و تعقيبها و أدعية الزوال