الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

فَلَاحُ السَّائِلِ، يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ وَ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةَ الْحَمْدِ وَ سُورَةَ اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَعَ قُلْ هُوَ اللَّهُ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فَقَدْ قَدَّمْنَا فَضِيلَةَ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِنَا نَوَافِلَ الزَّوَالِ وَ أَوْضَحْنَاهُ فَإِذَا قَرَأَ الْحَمْدَ وَ مَا ذَكَرْنَاهُ تَمَّمَ صَلَاةَ رَكْعَتَيْنِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي نَوَافِلِ الزَّوَالِ وَ سَهَّلْنَاهُ فَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ الْعَصْرِ وَ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ(عليها السلام)كَمَا قَرَّرْنَاهُ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ تَقُولُ يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا مُونِسِي فِي وَحْدَتِي وَ يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي وَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِيَ الْأَوَّلِينَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَذْكُرُ مَا تُرِيدُ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · نوافل العصر و كيفيتها و تعقيباتها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.