تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ﴿وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ﴾ الْغَدَاةَ وَ الْمَغْرِبَ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ- إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ قَالَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّيْلِ تَذْهَبُ بِمَا عَمِلُوا بِالنَّهَارِ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ الذُّنُوبِ. وَ مِنْهُ ﴿وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ﴾ قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَ قَالَ سَبَبُ النُّورِ فِي الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ. وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَا مِنْ عَمَلٍ حَسَنٍ يَعْمَلُهُ الْعَبْدُ إِلَّا وَ لَهُ ثَوَابٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا صَلَاةُ اللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُبَيِّنْ ثَوَابَهَا لِعَظِيمِ خَطَرِهَا عِنْدَهُ فَقَالَ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ مجمع البيان، مرسلا عنه(عليه السلام)مثله.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل صلاة الليل و عبادته