دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لَأَمْقُتُ الْعَبْدَ يَكُونُ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْتَبِهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَقُومُ حَتَّى إِذَا دَنَا الصُّبْحُ قَامَ فَبَادَرَ الصَّلَاةَ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ قَالَ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا قَالَ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَفَعَلَ صلى الله عليه وآله وسلم. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ طُولَ اللَّيْلِ كَالْجِيفَةِ الْمُلْقَاةِ وَ أَمَرَ بِالْقِيَامِ مِنَ اللَّيْلِ وَ التَّهَجُّدِ بِالصَّلَاةِ. وَ قَالَ: أَفْشُوا السَّلَامَ وَ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَ صَلُّوا بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل صلاة الليل و عبادته