الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

=> كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي فبعثوا إلى خالد فأتاهما، فقالا: نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال: احملاني على ما شئتما، ولو على قتل علي بن أبي طالب، قالا: فهو ذلك، قال خالد: متى أقتله؟

قال أبو بكر:

احضر المسجد وقم بجنبه في الصلاة، فإذا سلمت فقم إليه واضرب عنقه، قال: نعم.

فسمعت أسماء بنت عميس وكانت تحت أبي بكر.

فقالت:

لجاريتها ____________ <= فسمع خالد الواعية، فخرج وقد قتلوا، فتزوج خالد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه فقال أبو بكر: تأول فاخطأ ولا اشيم سيفا سله الله على المشركين، وودى مالكا، وقدم خالد على أبي بكر، فقال له عمر: يا عدو الله قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته لأرجمنك ".

(قال): " وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكا وأصحابه ليلا، أخذوا السلاح فقالوا: نحن المسلمون، فقال أصحاب مالك: ونحن المسلمون، فقالوا لهم: ضعوا السلاح فوضعوه وصلوا.

وكان خالد يعتذر في قتله، أن مالكا قال: ما أخال صاحبكم إلا قال كذا فقال أو ما تعده لك صاحبا؟

فقتله.

فقدم متمم على أبي بكر، يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيهم فأمر أبو بكر برد السبي، وودى مالكا من بيت المال، فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد.

" انتهى.

وجعله أبو بكر واليا من قبله على الشام فلما ولي عمر الخلافة عزله ومات فيها بحمص في خلافة عمر.

راجع (الإصابة لابن حجر، أسد الغابة لابن الأثير، ابن أبي الحديد ج 4 من شرح النهج، الإستيعاب).

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.