الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام)فَقَرَأَهُ وَ قَالَ صَحِيحٌ فَاعْمَلُوا بِهِ. - كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَرَفْتُ اللَّهَ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ. - كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)هَبْنِي أَصْبِرُ عَلَى نَارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ. - وَ لِذَا مَدَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)نَفْسَهُ بِقَوْلِهِ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً. 86 جُنَّةُ الْأَمَانِ، يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْجُدَ عَقِيبَ الْوَتْرِ سَجْدَتَيْنِ يَقُولُ فِي الْأُولَى سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ خَمْسَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَجْلِسُ وَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ يَسْجُدُ ثَانِياً وَ يَقُولُ كَذَلِكَ خَمْساً فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ وَ يُكْتَبُ لَهُ ثَوَابُ شُهَدَاءِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يُعْطَى ثَوَابَ مِائَةِ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مَدِينَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ فِي الْجَنَّةِ وَ كَأَنَّمَا طَافَ بِالْبَيْتِ مِائَةَ طَوَافٍ وَ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ وَ لَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى تَنْزِلَ عَلَيْهِ أَلْفُ رَحْمَةٍ وَ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ وَ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى حَاجَتَهُ فِي دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ وَ لَهُ بِكُلِّ سَجْدَةٍ ثَوَابُ أَلْفِ صَلَاةِ تَطَوُّعٍ. وَ مِنْهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي كُلِّ سَحَرٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ هُوَ أَتَمُّ الِاسْتِغْفَارِ وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَيَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ سَبْعاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ. أَقُولُ وَجَدْتُ فِي صَحِيفَةٍ قَدِيمَةٍ مُصَحَّحَةٍ كَانَ سَنَدُهَا هَكَذَا قَالَ الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ عَيَّاشٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ابْنِ أَخِي طَاهِرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَهَّرٍ الْكَاتِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَلْمَقَانَ الْمِصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَعْلَمِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَائِهِ بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ إِلَهِي وَ سَيِّدِي هَدَأَتِ الْعُيُونُ وَ غَارَتِ النُّجُومُ وَ سَكَنَتِ الْحَرَكَاتُ مِنَ الطَّيْرِ فِي الْوُكُورِ وَ الْحِيتَانِ فِي الْبُحُورِ وَ أَنْتَ الْعَدْلُ الَّذِي لَا يَجُورُ وَ الْقِسْطُ الَّذِي لَا تَمِيلُ وَ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَزُولُ أَغْلَقَتِ الْمُلُوكُ أَبْوَابَهَا وَ دَارَتْ عَلَيْهِ حُرَّاسُهَا وَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَاكَ يَا سَيِّدِي وَ خَلَا كُلُّ حَبِيبٍ بِحَبِيبِهِ وَ أَنْتَ الْمَحْبُوبُ إِلَيَّ إِلَهِي إِنِّي وَ إِنْ كُنْتُ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ أَمَرْتَنِي بِهَا وَ أَشْيَاءَ نَهَيْتَنِي عَنْهَا فَقَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ مَنُّكَ عَلَيَّ لَا مَنِّي عَلَيْكَ إِلَهِي عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ أَمَرْتَنِي بِهَا وَ أَشْيَاءَ نَهَيْتَنِي عَنْهَا لَا حَدَّ مُكَابَرَةٍ وَ لَا مُعَانَدَةٍ وَ لَا اسْتِكْبَارٍ وَ لَا جُحُودٍ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنِ اسْتَفَزَّنِي الشَّيْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ الْبَيَانِ لَا عُذْرَ لِي فَأَعْتَذِرَ فَإِنْ عَذَّبْتَنِي فَبِذُنُوبِي وَ بِمَا أَنَا أَهْلُهُ وَ إِنْ غَفَرْتَ لِي فَبِرَحْمَتِكَ وَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · كيفية صلاة الليل و الشفع و الوتر و سننها و آدابها و أحكامها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.