بحار الأنوار
الْمَكَارِمُ، قُلِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الْأَمْرِ الَّذِي إِلَى قَوْلِهِ وَ اكْفِنِيهِ بِمَا شِئْتَ ثُمَّ اسْجُدْ بَعْدَ الِاضْطِجَاعِ أَوْ قَبْلَهُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَ يَا أَجْوَدَ الْمُعْطِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ ارْزُقْنِي وَ ارْزُقْ عِيَالِي مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ لِإِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ فِي سُجُودِهِ وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَ اللَّيَالِي الْعَشْرِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ بِرِوَايَةِ الشَّيْخِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · نافلة الفجر و كيفيتها و تعقيبها و الضجعة بعدها