ولم يبايع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) طفلا غير هؤلاء الأربعة.
ولد بأرض الحبشة.
وله في الجود أخبار كثيرة حتى لقب بقطب السخاء، حضر مع عمه صفين، وعقد له يوم الجمل على عشرة آلاف، وليس لجعفر عقب إلا منه.
فلما قتل جعفر بن أبي طالب عليه السلام تزوجها أبو بكر فأولدت له محمدا حبيب على وربيب حجره وواليه على مصر، قتله معاوية بن أبي سفيان وللأمام عليه السلام عند قتل محمد بن أبي بكر خطبة موجودة في النهج ولما مات أبو بكر، تزوجها أمير المؤمنين ع فأولدت له يحيى بإجماع، واختلف في عون بن علي بن أبي طالب فقيل إنه منها.
وروي أنها كانت تحت حمزة بن عبد المطلب فأولدت له بنتا اسمها أمامة.
في كشف الغمة: (عن أسماء بنت عميس قالت: أوصتني فاطمة " ع " أن لا يغسلها إلا أنا وعلي فغسلتها أنا وعلي عليه السلام راجع: الإصابة، أسد الغابة، أعلام النساء ريحانة الأدب، شرح النهج لابن أبي الحديد، كشف الغمة للإربلي، أعيان الشيعة.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي ثم التفت إلى خالد، فقال: " يا خالد لا تفعلن ما أمرتك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ".
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
يا خالد ما الذي أمرك به؟
فقال أمرني بضرب عنقك، قال:
أو كنت فاعلا؟
قال:
إي والله، لولا أنه قال لي لا تقتله قبل التسليم لقتلتك.
قال:
فأخذه علي (عليه السلام) فجلد به الأرض، فاجتمع الناس عليه، فقال عمر يقتله ورب الكعبة، فقال الناس، يا أبا الحسن الله الله، بحق صاحب القبر، فخلى عنه، ثم التفت إلى عمر، فأخذ بتلابيبه وقال: يا بن صهاك والله لولا عهد من رسول الله، وكتاب من الله سبق، لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ودخل منزله.
الاحتجاج