الْمُتَهَجِّدُ، وَ جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، رَوَى حَرِيزٌ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: فِي قُنُوتِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَقُولُ قَبْلَ دُعَائِكَ- اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ إِلَى قَوْلِهِ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ- وَ جَاهُكَ أَكْرَمُ الْجَاهِ وَ جِهَتُكَ- إِلَى قَوْلِهِ فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ تُجِيبُ- إِلَى قَوْلِهِ وَ تَكْشِفُ الضُّرَّ وَ تُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ- وَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ تَشْفِي السَّقِيمَ- وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ السُّقْمَ وَ تَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ- لَا يُجْزِي أَحَدٌ بِآلَائِكَ وَ لَا يَبْلُغُ نَعْمَاءَكَ- إِلَى قَوْلِهِ بِالْأَلْسُنِ وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِالْأَعْمَالِ- إِلَى قَوْلِهِ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِ- إِلَى قَوْلِهِ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · وجوب صلاة الجمعة و فضلها و شرائطها و آدابها و أحكامها