دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ حَاجَتَهُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ السَّاعَةِ- الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- قَالَ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ عَنِ الْخُطْبَةِ إِلَى أَنْ تَسْتَوِيَ الصُّفُوفُ- وَ سَاعَةٌ أُخْرَى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ- وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)تَدْعُو فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. وَ عَنْ كَعْبٍ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَ مِنَ السَّاعَاتِ سَاعَاتِ الصَّلَوَاتِ- وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ اخْتَارَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ- وَ اخْتَارَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ- فَالصَّلَاةُ يُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى- وَ الْجُمُعَةُ تُكَفِّرُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى- وَ يَزِيدُ ثَلَاثاً- وَ شَهْرُ رَمَضَانَ يُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَهْرِ رَمَضَانٍ آخَرَ- وَ الْحَجُّ مِثْلُ ذَلِكَ- وَ هُوَ مَا بَيْنَ حَسَنَتَيْنِ حَسَنَةٍ يَنْتَظِرُهَا وَ حَسَنَةٍ قَضَاهَا- وَ مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحَجَّةِ- وَ لَا لَيَالِي أَفْضَلَ مِنْهَا.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها