عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ إِنَّ كَلَامَ الطَّيْرِ فِيهِ إِذَا لَقِيَ بَعْضُهَا بَعْضاً- سَلَامٌ سَلَامٌ يَوْمٌ صَالِحٌ. وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ- إِذَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ فِي دُخُولِ الصَّيْفِ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ عِنْدَ دُخُولِ الشِّتَاءِ دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ يَدْخُلُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَخْرُجُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ. وَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَخِّرْهُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ. وَ عَنْ أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)أَنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَسْأَلُ الْحَاجَةَ- فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَضَاءَ حَاجَتِهِ- الَّتِي سَأَلَ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ. وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ لِبَنِيهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي- قَالَ أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَرِ مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- وَ فِي نَهَارِ الْجُمُعَةِ سَاعَتَانِ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْخَطِيبِ مِنَ الْخُطْبَةِ- إِلَى أَنْ تَسْتَوِيَ الصُّفُوفُ بِالنَّاسِ وَ أُخْرَى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ- وَ رُوِيَ إِذَا غَابَ نِصْفُ الْقُرْصِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها