قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ- فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ- وَ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ وَ عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ. وَ عَنْهُمْ(عليه السلام)الْأَعْيَادُ أَرْبَعَةٌ الْفِطْرُ وَ الْأَضْحَى وَ الْغَدِيرُ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ. وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ فِيهِ سَاعَةٌ- لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ سَأَلَ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. و اختلف أهل العلم في هذه الساعة اختلافا كثيرا و أصحها عندنا أنها من بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الصفوف بالناس و ساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس رواه عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام. وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا- وَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِتْنَةَ الْقَبْرِ- وَ فِي لَفْظٍ آخَرَ إِلَّا يَرَى مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ- وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ إِلَّا وُقِيَ الْفَتَّانَ. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ فِتْنَتَهُ- وَ بَقِيَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً- وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها