كِتَابُ الْعَرُوسِ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)الصَّدَقَةُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ- وَ الصَّدَقَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِأَلْفٍ- وَ قَالَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي الْفَضْلِ سَوَاءٌ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ الْجُمُعَةَ فَجَعَلَ يَوْمَهَا عِيداً- وَ اخْتَارَ لَيْلَهَا فَجَعَلَهَا مِثْلَهَا- وَ إِنَّ مِنْ فَضْلِهَا أَنْ لَا يُسْأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَاجَةً- إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ- وَ إِنِ اسْتَحَقَّ قَوْمٌ عِقَاباً فَصَادَفُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتَهَا- صُرِفَ عَنْهُمْ ذَلِكَ- وَ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا أَحْكَمَهُ اللَّهُ وَ فَصَّلَهُ- إِلَّا أَبْرَمَهُ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ- فَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي وَ يَوْمُهَا أَفْضَلُ الْأَيَّامِ- وَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ أَزْهَرُ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)اجْتَنِبُوا الْمَعَاصِيَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضَاعَفَةٌ وَ الْحَسَنَةَ مُضَاعَفَةٌ- وَ مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ مَا سَلَفَ فِيهِ- وَ قِيلَ لَهُ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ- وَ مَنْ بَارَزَ اللَّهَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِمَعْصِيَتِهِ- أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ مَا عَمِلَ فِي عُمُرِهِ- وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ بِهَذِهِ الْمَعْصِيَةِ- فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ رَفَعَتْ حِيتَانُ الْبُحُورِ رُءُوسَهَا- وَ دَوَابُّ الْبَرَارِي- ثُمَّ نَادَتْ بِصَوْتٍ ذَلِقٍ رَبَّنَا لَا تُعَذِّبْنَا بِذُنُوبِ الْآدَمِيِّينَ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)يَقُولُ الطَّيْرُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- سَلَامٌ سَلَامٌ يَوْمٌ صَالِحٌ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ- وَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ- عَرَفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يُزَادُ فِي نَعِيمِهِمْ- وَ عَرَفَ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ كُلَّهُمْ يَبْطِشُ بِهِمُ الزَّبَانِيَةُ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ يُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي رَجُلٍ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ- مِثْلَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّوْمِ وَ نَحْوِ ذَلِكَ- قَالَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْعَمَلُ فِيهِ يُضَاعَفُ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَيْقٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: الصَّدَقَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ- وَ مَا مِنْ يَوْمٍ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ مَا لَيْلَةٌ كَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ يَوْمُهَا أَزْهَرُ وَ لَيْلَتُهَا غَرَّاءُ. وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: السَّاعَةُ الَّتِي يُرْجَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- الَّتِي لَا يَدْعُو فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ- قَالَ نَعَمْ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ- قُلْتُ إِنَّ الْإِمَامَ رُبَّمَا يُعَجِّلُ وَ يُؤَخِّرُ قَالَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ- وَ قَالَ السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ- مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلَى أَنْ يَسْتَوِيَ النَّاسُ- فِي الصُّفُوفِ- وَ سَاعَةٌ أُخْرَى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ- وَ رُوِيَ حِينَ يَنْزِلُ الْإِمَامُ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَى أَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ- وَ رُوِيَ مَا بَيْنَ نُزُولِ الْإِمَامِ مِنَ الْمِنْبَرِ- إِلَى أَنْ يَصِيرَ الْفَيْءُ مِنَ الزَّوَالِ قَدَمٌ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل يوم الجمعة و ليلتها و ساعاتها