فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ(عليه السلام)اعْلَمْ يَرْحَمُكَ [اللَّهُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ لَيْلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ- فَضَاعَفَ فِيهِمَا الْحَسَنَاتِ لِعَامِلِهَا وَ السَّيِّئَاتِ عَلَى مُقْتَرِفِهَا- إِعْظَاماً لَهُمَا- فَإِذَا حَضَرَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَقُلْ فِي لَيْلِهِ- فِي آخِرِ السَّجْدَةِ مِنْ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ سُلْطَانِكَ الْقَدِيمِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ- وَ اقْرَأْ فِي صِلَاتِكَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ- سُورَةَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى- وَ فِي الثَّانِيَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- وَ رُوِيَ أَيْضاً إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ- وَ إِذَا قَرَأْتَ غَيْرَهُمَا أَجْزَأَكَ- وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمِهَا- وَ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ أَلْفَ كَرَّةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ- وَ قَدْ يُرْوَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ يَوْمِ الْخَمِيسِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ- مَعَهَا أَقْلَامٌ مِنْ نُورٍ وَ صُحُفٌ مِنْ نُورٍ- لَا يَكْتُبُونَ إِلَّا الصَّلَوَاتِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- إِلَى آخِرِ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أعمال ليلة الجمعة و صلاتها و أدعيتها