الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ يُضَاعَفَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَيَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَسْتَكْثِرَ مِنَ الْخَيْرِ فِيهِ- وَ يَتَجَنَّبَ الشَّرَّ وَ الْحِجَامَةُ فِيهِ مَكْرُوهَةٌ وَ رُوِيَ جَوَازُهَا- وَ مِنْ أَكْيَدِ السُّنَنِ فِيهِ الْغُسْلُ- وَ وَقْتُهُ مِنْ بَعْدِ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى الزَّوَالِ- وَ كُلَّمَا قَارَبَ الزَّوَالَ كَانَ أَفْضَلَ- فَإِذَا أَرَادَ الْغُسْلَ- فَلْيَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُصَّ أَظْفَارَهُ- وَ يَقُولَ عِنْدَ ذَلِكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ- وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)- وَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ مِلَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ ع- وَ يَنْبَغِي أَنْ يُمِسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ جَسَدَهُ- وَ يَلْبَسَ أَطْهَرَ ثِيَابِهِ- فَإِذَا تَهَيَّأَ لِلْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ- اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ فِي هَذَا الْيَوْمِ- إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ بِرِوَايَةِ السَّيِّدِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أعمال يوم الجمعة و آدابه و وظائفه