الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(عليه السلام)أَنَّهُ مَنْ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ قَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّتِي حَشْوُهَا بَرَكَةٌ وَ عُمَّارُهَا الْمَلَائِكَةُ مَعَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ- لَمْ تَضُرَّهُ بَلِيَّةٌ وَ لَمْ تُصِبْهُ فِتْنَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أدعية زوال يوم الجمعة و آداب التوجه إلى الصلاة و أدعيته و ما يتعلق بتعقيب صلاة الجمعة من الأدعية و الأذكار و الصلوات