جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، ذِكْرُ رِوَايَةٍ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ لَيْلَةَ السَّبْتِ بِشَرْحٍ وَ تَفْصِيلٍ وَ زِيَادَةٍ فِي دُعَائِهَا الْجَمِيلِ وَجَدْنَاهَا فِي كُتُبِ أَمْثَالِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ مَرْوِيَّةً عَنْ مَوْلَانَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَ هَذَا لَفْظُهَا حَدَّثَنَا الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيُّ الْمُوسَوِيُّ النَّقِيبُ بِالْحَائِرِ عَلَى سَاكِنِهِ السَّلَامُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْإِسْكَافُ يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الرَّبِيعِ قَالَ: اسْتَدْعَانِي الرَّشِيدُ لَيْلًا فَقَالَ لِيَ اذْهَبْ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ كَانَ مَحْبُوساً فِي حَبْسِهِ فَأَطْلِقْهُ وَ احْمِلْ إِلَيْهِ مِنَ الْمَالِ كَذَا وَ كَذَا وَ مِنَ الْحُمْلَانِ وَ الثِّيَابِ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَاجَعْتُهُ وَ اسْتَفْهَمْتُهُ دَفَعَاتٍ فَقَالَ يَا وَيْلَكَ تُرِيدُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الْعَهْدُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذَا أَنَا بِأَسْوَدَ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ مِنَ السُّودَانِ قَدْ سَاوَرَنِي فَرَكِبَ صَدْرِي ثُمَّ قَالَ لِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فِيمَا حَبَسْتَهُ فَقُلْتُ أَنَا أُطْلِقُهُ وَ أُحْسِنُ إِلَيْهِ فَأَخَذَ عَلَيَّ الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ بِذَلِكَ ثُمَّ قَامَ مِنْ صَدْرِي وَ قَدْ كَادَتْ نَفْسِي تَذْهَبُ فَوَافَيْتُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَوَجَدْتُهُ قَائِماً يُصَلِّي فَجَلَسْتُ إِلَى أَنْ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَقُلْتُ لَهُ ابْنُ عَمِّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَحْمِلَ إِلَيْكَ مِنَ الْمَالِ كَذَا وَ كَذَا وَ مِنَ الْحُمْلَانِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ هَا هُوَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ أُمِرْتَ بِغَيْرِ هَذَا فَافْعَلْهُ قُلْتُ لَا وَ حَقِّ اللَّهِ وَ حَقِّ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا فَقَالَ أَمَّا الْمَالُ وَ الْحُمْلَانُ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِذَا كَانَتْ حُقُوقُ الْأُمَّةِ فِيهَا فَقُلْتُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا قَبِلْتَهُ فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ أَنْ يَغْتَاظَ فَقَالَ(عليه السلام)افْعَلْ مَا تَرَى فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قُلْتُ لَهُ بِحَقِّ اللَّهِ وَ بِحَقِّ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ ص- إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي مَا كَانَ هَذَا فَقَدْ وَجَبَ حَقِّي عَلَيْكَ لِمَوْضِعِ بِشَارَتِي قَالَ(عليه السلام)نِمْتُ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ قَدْ هَوَّمَتْ عَيْنَايَ فَرَأَيْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَقُولُ يَا مُوسَى أَنْتَ مَحْبُوسٌ مَظْلُومٌ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ أَصْبِحْ غَداً صَائِماً وَ أَتْبِعْهُ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ فَإِذَا كَانَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ مِنْ لَيْلَةِ السَّبْتِ تُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَاجْلِسْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ يَا سَابِقَ الْفَوْتِ وَ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ وَ يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ هِيَ رَمِيمٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِمَّا أَنَا مَمْنُوٌّ بِهِ وَ صَالٍ بِحَرِّهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- فَقُلْتُ ذَلِكَ فَكَانَ مَا رَأَيْتَ- وَ مِنْ وَظَائِفِ يَوْمِ الْخَمِيسِ صَلَاةٌ بَعْدَ ضَاحِي نَهَارِهِ لِدَفْعِ الْغَمِّ وَ الْهَمِّ وَ قَضَاءِ الدُّيُونِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ عَمَلِ الْأُسْبُوعِ وَ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ تَفَاوُتٌ. حَدَّثَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ وَ إِسْحَاقَ بْنَ عَمَّارٍ وَ دَاوُدَ بْنَ كَثِيرٍ الرَّقِّيَّ وَ جَمَاعَةً عِنْدَ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَدَخَلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ- فَشَكَا الْغَمَّ وَ الْهَمَّ وَ كَثْرَةَ الدَّيْنِ فَقَالَ لَهُ(عليه السلام)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ بَعْدَ الضُّحَى فَاغْتَسِلْ وَ أْتِ مُصَلَّاكَ وَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَإِذَا سَلَّمْتَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ نَحْوَ السَّمَاءِ وَ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُحَرِّكُ سَبَّابَتَيْكَ وَ تَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى تَنْقَطِعَ النَّفَسُ ثُمَّ تَبْسُطُ يَدَيْكَ تِلْقَاءَ وَجْهِكَ وَ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ يَا أَفْضَلَ مَنْ رُجِيَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ وَ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا مَنْ لَا يَعِزُّ عَلَيْهِ مَا يَفْعَلُهُ يَا مَنْ حَيْثُمَا دُعِيَ أَجَابَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ أَسْمَائِكَ الْعِظَامِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ لَكَ عَظِيمٍ وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِفَضْلِكَ الْقَدِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْعَظِيمِ دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ مُحْيِي الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ لَا تُعَسِّرَ عَلَيَّ وَ تُسَهِّلَ لِي مَطْلَبَ رِزْقِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ يَا قَدِيراً عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ قَالَ السَّيِّدُ أَقُولُ وَ زَادَ فِيهِ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِعِزَّتِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنْ فَضْلِكَ وَ حَلَالِ رِزْقِكَ أَوْسَعَهُ وَ أَعَمَّهُ فَضْلًا وَ خَيْرَهُ عَاقِبَةً يَا رَبِ. 51 الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ فَلْيُصَلِّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الضُّحَى بَعْدَ أَنْ يَغْتَسِلَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْناهُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ. 52 الْبَلَدُ الْأَمِينُ، نُقِلَ مِنْ كِتَابِ الْأَغْسَالِ لِابْنِ عَيَّاشٍ قَالَ رَوَاهَا إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ وَ دَاوُدُ بْنُ زُمَيْلٍ وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ سَيْفٌ التَّمَّارُ وَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ وَ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ كُلُّهُمْ اجْتَمَعُوا فِي رِوَايَتِهَا وَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ قَيْسٍ الْمَوْصِلِيَّ شَكَا الْإِضَافَةَ إِلَى الصَّادِقِ(عليه السلام)فَأَمَرَهُ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ وَ أَنْ يَفْعَلَهَا مِرَاراً فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ كَثُرَ مَالُهُ وَ دَفَعَ إِلَى الصَّادِقِ(عليه السلام)كِيساً فِيهِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ وَ أَمَرَهُ(عليه السلام)أَنْ يَتَفَقَّدَ أُمُورَ إِخْوَانِهِ ثُمَّ أَوْرَدَ نَحْوَ مَا فِي الْمُتَهَجِّدِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ ثُمَّ يُحَرِّكُ سَبَّابَتَيْهِ وَ يَقُولُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْراً ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ وَ فِي الْمُتَهَجِّدِ وَ فِيهِ يَا مَنْ لَا يَعِزُّ عَلَيْهِ مَا فَعَلَهُ وَ فِيهِمَا مُوجِبَاتُ بِدُونِ الْبَاءِ وَ فِيهِ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ. - منه الحديث الآخر يا ليتيني آخذ بحجزة الله. 53 الْبَلَدُ الْأَمِينُ، أَدْعِيَةُ الْأُسْبُوعِ لِفَاطِمَةَ(عليها السلام)دُعَاءُ يَوْمِ السَّبْتِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ وَ هَبْ لَنَا اللَّهُمَّ رَحْمَةً لَا تُعَذِّبُنَا بَعْدَهَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً وَ لَا تُحْوِجْنَا وَ لَا تُفْقِرْنَا إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ وَ زِدْنَا لَكَ شُكْراً وَ إِلَيْكَ فَقْراً وَ فَاقَةً وَ بِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَ تَعَفُّفاً اللَّهُمَّ وَسِّعْ عَلَيْنَا فِي الدُّنْيَا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ تَزْوِيَ وَجْهَكَ عَنَّا فِي حَالٍ وَ نَحْنُ نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنَا مَا تُحِبُّ وَ اجْعَلْهُ لَنَا قُوَّةً فِيمَا تُحِبُّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- دُعَاءُ يَوْمِ الْأَحَدِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هَذَا فَلَاحاً وَ آخِرَهُ نَجَاحاً وَ أَوْسَطَهُ صَلَاحاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ أَنَابَ إِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُ وَ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ وَ تَضَرَّعَ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَهُ- دُعَاءُ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ وَ تَبَصُّراً فِي كِتَابِكَ وَ فَهْماً فِي حُكْمِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلِ الْقُرْآنَ بِنَا مَاحِلًا وَ الصِّرَاطَ زَائِلًا وَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم عَنَّا مُوَلِّياً- دُعَاءُ يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ غَفْلَةَ النَّاسِ لَنَا ذِكْراً وَ اجْعَلْ ذِكْرَهُمْ لَنَا شُكْراً وَ اجْعَلْ صَالِحَ مَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا نِيَّةً فِي قُلُوبِنَا اللَّهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ رَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدَنَا مِنْ أَعْمَالِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْنَا لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ الصَّوَابِ مِنَ الْفِعَالِ- دُعَاءُ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ رُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ احْفَظْ عَلَيْنَا مَا لَوْ حَفِظَهُ غَيْرُكَ ضَاعَ وَ اسْتُرْ عَلَيْنَا مَا لَوْ سَتَرَهُ غَيْرُكَ شَاعَ وَ اجْعَلْ كُلَّ ذَلِكَ لَنَا مِطْوَاعاً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- دُعَاءُ يَوْمِ الْخَمِيسِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَ التُّقَى وَ الْعَفَافَ وَ الْغِنَى وَ الْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُوَّتِكَ لِضَعْفِنَا وَ مِنْ غِنَاكَ لِفَقْرِنَا وَ فَاقَتِنَا وَ مِنْ حِلْمِكَ وَ عِلْمِكَ لِجَهْلِنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنَّا عَلَى شُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ وَ طَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- دُعَاءُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَقْرَبِ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ وَ أَوْجَهِ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ وَ أَنْجَحِ مَنْ سَأَلَكَ وَ تَضَرَّعَ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ كَأَنَّهُ يَرَاكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي فِيهِ يَلْقَاكَ وَ لَا تُمِتْنَا إِلَّا عَلَى رِضَاكَ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ أَخْلَصَ لَكَ بِعَمَلِهِ وَ أَحَبَّكَ فِي جَمِيعِ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً جَزْماً حَتْماً لَا نَقْتَرِفُ بَعْدَهَا ذَنْباً وَ لَا نَكْتَسِبُ خَطِيئَةً وَ لَا إِثْماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً نَامِيَةً دَائِمَةً زَاكِيَةً مُتَتَابِعَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَرَادِفَةً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. 54 الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الضِّرْسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ. 55 ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ قَصَّ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَرَكَ وَاحِدَةً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ. 56 طِبُّ الْأَئِمَّةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ كُلَّ خَمِيسٍ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنُهُ وَ مَنْ أَخَذَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ كُلِّ ظُفُرٍ دَاءٌ-. وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ خَمِيسٍ يَبْدَأُ بِالْخِنْصِرِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَبْدَأُ بِالْأَيْسَرِ وَ قَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ كَمَنْ أَخَذَ أَمَاناً مِنَ الرَّمَدِ. 57 الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، وَ غَيْرُهُمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ الْإِنْسَانُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ كُلِّ خَمِيسٍ وَ يَوْمِ إِثْنَيْنِ بَعْدَ الْحَمْدِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ هَلْ أَتَى وَ يُسْتَحَبُّ طَلَبُ الْعِلْمِ فِيهِمَا وَ يُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ- زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ وَ قُبُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يُكْرَهُ الْبُرُوزُ فِيهِ مِنَ الْمَشَاهِدِ حَتَّى تَمْضِيَ الْجُمُعَةُ وَ يُسْتَحَبُّ التَّأَهُّبُ فِيهِ لِلْجُمُعَةِ بِقَصِّ الْأَظْفَارِ وَ تَرْكِ وَاحِدَةٍ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ وَ دُخُولِ الْحَمَّامِ وَ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ لِمَنْ خَافَ أَنْ لَا يَتَمَكَّنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ يُسْتَحَبُّ لَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ رُوِيَ النَّهْيُ عَنْ شُرْبِ الدَّوَاءِ فِيهِ وَ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ فِيهِ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْخَمِيسِ إِلَى آخِرِ نَهَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ إِنْ قَالَ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ فَضْلٌ كَثِيرٌ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ الْكَهْفِ وَ الطَّوَاسِينَ الثَّلَاثَ وَ سَجْدَةَ [وَ لُقْمَانَ- وَ سُورَةَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حم السَّجْدَةَ وَ حم الدُّخَانَ وَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ. 58 جُنَّةُ الْأَمَانِ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا مَلَكاً يُدْعَى الْقَوِيَّ رَاحَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ خَلَقَ فِي جَسَدِهِ فِي مَوْضِعِ كُلِّ ذَرَّةٍ شَعْرَةً وَ خَلَقَ فِي كُلِّ شَعْرَةٍ أَلْفَ لِسَانٍ يَنْطِقُ كُلُّ لِسَانٍ بِقُوَّةِ الثَّقَلَيْنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَائِلِهَا وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ اسْتِغْفَارِهِمْ أَلْفَي أَلْفِ مَرَّةٍ. 59 إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، جَاءَ فِي الْأَخْبَارِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ دُعَاءَهُ فَلْيَقُمْ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ يَتَوَضَّأُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ يَقُولُ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَبْدَأُ فِي قِرَاءَةِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ فَإِذَا بَلَغَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ يَقُولُ ثَانِيَةً وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ إِذَا بَلَغَ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وآله وسلم يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ- ثُمَّ إِذَا بَلَغَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ يَقُولُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ سِتّاً وَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَقُولُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- ثُمَّ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ الْجَلَالَيْنِ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ يَقُولُ إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي دَعَاكَ فَلَمْ تُجِبْهُ إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي تَضَرَّعَ إِلَيْكَ فَلَمْ تَرْحَمْهُ إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي انْقَطَعَ إِلَيْكَ فَلَمْ تَصِلْهُ إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَكَ فَلَمْ تَنْصُرْهُ إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَنْجَدَكَ فَلَمْ تُنْجِدْهُ إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَصْرَخَكَ فَلَمْ تُصْرِخْهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي اسْتَغْفَرَكَ فَلَمْ تَغْفِرْ لَهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي اسْتَعَاذَ بِكَ فَلَمْ تُعِذْهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَلَمْ تَكُفَّهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَلَمْ تُقَرِّبْهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي اسْتَغَاثَ بِكَ فَلَمْ تُغِثْهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَبْعَدْتَهُ وَ هَرَبَ إِلَيْكَ فَأَسْلَمْتَهُ وَا غَوْثَاهْ بِكَ يَا اللَّهُ وَا غَوْثَاهْ وَا غَوْثَاهْ بِكَ يَا اللَّهُ وَا غَوْثَاهْ وَا غَوْثَاهْ بِكَ يَا اللَّهُ يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي وَ امْحُ عَنِّي سَيِّئَاتِي يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أعمال الأسبوع و أدعيتها و صلواتها