⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَدِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخَانِ بَرَّانِ مِنْ أَهْلِنَا سَيِّدَانِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام وَ حَدَّثَنِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ذُو الدَّمْعَةِ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَ كَانَ بَدْرِيّاً أُحُدِيّاً شَجَرِيّاً وَ مِمَّنْ يَحَظُّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَوَدَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالُوا⟩
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي مَسْجِدِهِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَّاءِ الصَّحَابَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ وَ مِنَ الْأَنْصَارِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَ كَانَا بَدْرِيَّيْنِ فَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ مِنَ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا لُقْمَانُ حَتَّى أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً الْآيَةَ وَ قَرَأَ أُبَيٌّ مِنَ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيَّامُ اللَّهِ نَعْمَاؤُهُ وَ بَلَاؤُهُ وَ مَثُلَاتُهُ سُبْحَانَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ ص عَلَى مَنْ شَهِدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنِّي لَأَتَخَوَّلُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ تَخَوُّلًا مَخَافَةَ السَّأْمَةِ عَلَيْكُمْ وَ قَدْ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ وَ تَعَالَى أَنْ أُذَكِّرَكُمْ بِأَنْعُمِهِ وَ أُنْذِرَكُمْ بِمَا أُفِيضُ عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِهِ وَ تَلَا وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ قُولُوا الْآنَ قَوْلَكُمْ مَا أَوَّلُ نِعْمَةٍ رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهَا وَ بَلَاكُمْ بِهَا
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 20 · باب 43 حب الله تعالى