الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

الْإِقْبَالُ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ الْجُنَّةُ، جُنَّةُ الْأَمَانِ قَالَ قَالَ: اسْتَفْتِحْ خُرُوجَكَ بِهَذَا الدُّعَاءِ- إِلَى أَنْ تَدْخُلَ مَعَ الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ- فَإِنْ فَاتَكَ مِنْهُ شَيْءٌ فَاقْضِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي- وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي- وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ إِلَهُنَا وَ مَوْلَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَ حُسْنِ مَا أَبْلَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي اجْتَبَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا الَّذِي بَرَأَنَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَنْشَأَنَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَنَا فَسَوَّانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِدِينِهِ حَبَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي مِنْ فِتْنَتِهِ عَافَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِالْإِسْلَامِ اصْطَفَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي فَضَّلَنَا بِالْإِسْلَامِ عَلَى مَنْ سِوَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَكْبَرُ سُلْطَاناً- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى بُرْهَاناً- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ سُبْحَاناً اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ أَرْكَاناً- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى مَكَاناً اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَسْنَى شَأْناً- اللَّهُ أَكْبَرُ نَاصِرُ مَنِ اسْتَنْصَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَغْفِرَةِ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَ وَ صَوَّرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ أَمَاتَ وَ أَقْبَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي إِذَا شَاءَ أَنْشَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى وَ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَطْهَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّ الْخَلْقِ وَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُكَبَّرَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ وَ أَمِينِكَ- وَ حَبِيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خَلِيلِكَ- وَ خَاصَّتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ- وَ عَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ بَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَى- وَ أَقَمْتَنَا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَ سَبِيلِ التَّقْوَى- وَ كَمَا أَرْشَدْتَنَا وَ أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ- إِلَى جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ- وَ أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ- وَ أَشْرَفَ وَ أَكْبَرَ وَ أَطْهَرَ وَ أَطْيَبَ- وَ أَتَمَّ وَ أَعَمَّ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى- وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ- وَ أَعْلِ مَكَانَهُ وَ كَرِّمْ فِي الْقِيَامَةِ مَقَامَهُ- وَ عَظِّمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَالَهُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً وَ أَعْلَاهُمْ مِنْكَ مَكَاناً- وَ أَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَةً وَ مَجْلِساً- وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً وَ أَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ- وَ الْحُجَجِ عَلَى خَلْقِكَ وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَى سَبِيلِكَ- وَ الْبَابِ الَّذِي مِنْهُ تُؤْتَى- وَ التَّرَاجِمَةِ لِوَحْيِكَ كَمَا سَنُّوا سُنَّتَكَ- النَّاطِقِينَ بِحِكْمَتِكَ وَ الشُّهَدَاءِ عَلَى خَلْقِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ الْمُنْتَظِرِ أَمْرَكَ- الْمُنْتَظَرِ لِفَرَجِ أَوْلِيَائِكَ- اللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ- وَ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ- وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقَائِهِ الْأَرْضَ- وَ أَيِّدْهُ بِنَصْرِكَ وَ انْصُرْهُ بِالرُّعْبِ- وَ قَوِّ نَاصِرَهُمْ وَ اخْذُلْ خَاذِلَهُمْ- وَ دَمْدِمْ عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ- وَ دَمِّرْ عَلَى مَنْ غَشَّهُمْ- وَ اقْصِمْ بِهِمْ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ- وَ شَارِعَةَ الْبِدَعِ وَ مُمِيتَةَ السُّنَّةِ- وَ الْمُتَعَزِّزِينَ بِالْبَاطِلِ وَ أَعِزَّ بِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ أَذِلَّ بِهِمُ الْكَافِرِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ- وَ الْمُخَالِفِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ- الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنْكَ الْهُدَى- وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ- وَ دَعَوُا الْعِبَادَ إِلَيْكَ بِالنَّصِيحَةِ- وَ صَبَرُوا عَلَى مَا لَقُوا مِنَ الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ- اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى ذَرَارِيِّهِمْ- وَ أَهْلِ بُيُوتَاتِهِمْ وَ أَزْوَاجِهِمْ الطَّاهِرَاتِ- وَ جَمِيعِ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- اللَّهُمَّ اخْصُصْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ- الْمُبَارَكِينَ السَّامِعِينَ الْمُطِيعِينَ لَكَ- الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً- بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِي بَرَكَاتِكَ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. الْمُتَهَجِّدُ، مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ فَإِنْ فَاتَكَ إِلَى آخِرِهِ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أدعية عيد الفطر و زوائد آداب صلاته و خطبها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.