الْإِقْبَالُ، وَ زَوَائِدُ الْفَوَائِدِ، الدُّعَاءُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ- اللَّهُمَّ إِنِّي سَأَلْتُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ أَنْ تُحْسِنَ مَعُونَتِي عَلَيْهِ- وَ أَنْ تُبْلِغَنِي اسْتِتْمَامَهُ وَ فِطْرَهُ- وَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ بِعِبَادَتِكَ وَ حُسْنِ مَعُونَتِكَ- وَ تَسْهِيلِ أَسْبَابِ تَوْفِيقِكَ فَأَجَبْتَنِي وَ أَحْسَنْتَ مَعُونَتِي عَلَيْهِ وَ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِي- وَ عَرَّفْتَنِي حُسْنَ صَنِيعِكَ وَ كَرِيمَ إِجَابَتِكَ- فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا رَزَقْتَنِي مِنْ ذَلِكَ- وَ عَلَى مَا أَعْطَيْتَنِي مِنْهُ- اللَّهُمَّ وَ هَذَا يَوْمٌ عَظَّمْتَ قَدْرَهُ وَ كَرَّمْتَ حَالَهُ- وَ شَرَّفْتَ حُرْمَتَهُ وَ جَعَلْتَهُ عِيداً لِلْمُسْلِمِينَ- وَ أَمَرْتَ عِبَادَكَ أَنْ يَبْرُزُوا لَكَ فِيهِ- لِتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَ ثَوَابَ مَا قَدَّمَتْ- وَ لِتَفَضَّلَ عَلَى أَهْلِ النَّقْصِ فِي الْعِبَادَةِ- وَ التَّقْصِيرِ فِي الِاجْتِهَادِ فِي أَدَاءِ الْفَرِيضَةِ- بِمَا لَا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ وَ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ سِوَاكَ- اللَّهُمَّ وَ قَدْ وَافَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ فِي هَذَا الْمَقَامِ- مَنْ عَمِلَ لَكَ عَمَلًا قَلَّ ذَلِكَ الْعَمَلُ أَوْ كَثُرَ- كُلُّهُمْ يَطْلُبُ أَجْرَ مَا عَمِلَ وَ يَسْأَلُ الزِّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ- فِي ثَوَابِ صَوْمِهِ لَكَ وَ عِبَادَتِهِ إِيَّاكَ عَلَى حَسَبِ مَا قُلْتَ- يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ- اللَّهُمَّ وَ أَنَا عَبْدُكَ الْعَارِفُ بِمَا أَلْزَمْتَنِي- وَ الْمُقِرُّ بِمَا أَمَرْتَنِي- الْمُعْتَرِفُ بِنَقْصِ عَمَلِي وَ التَّقْصِيرِ فِي اجْتِهَادِي- وَ الْمُخِلُّ بِفَرْضِكَ عَلَيَّ- وَ التَّارِكُ لِمَا ضَمِنْتُ لَكَ عَلَى نَفْسِي- اللَّهُمَّ وَ قَدْ صُمْتُ فَشُبْتُ صَوْمِي لَكَ- فِي أَحْوَالِ الْخَطَاءِ وَ الْعَمْدِ وَ النِّسْيَانِ وَ الذِّكْرِ وَ الْحِفْظِ- بِأَشْيَاءَ نَطَقَ بِهَا لِسَانِي أَوْ رَأَتْهَا عَيْنِي وَ هَوَتْهَا نَفْسِي- وَ مَالَ إِلَيْهَا هَوَايَ وَ أَحَبَّهَا قَلْبِي- أَوِ اشْتَهَتْهَا رُوحِي أَوْ بَسَطْتُ إِلَيْهَا يَدِي- أَوْ سَعَيْتُ إِلَيْهَا بِرِجْلِي مِنْ حَلَالِكَ الْمُبَاحِ بِأَمْرِكَ- إِلَى حَرَامِكَ الْمَحْظُورِ بِنَهْيِكَ- اللَّهُمَّ وَ كُلُّ مَا كَانَ مِنِّي مُحْصًى عَلَيَّ- غَيْرَ مُخِلٍّ بِقَلِيلٍ وَ لَا كَثِيرٍ وَ لَا صَغِيرٍ وَ لَا كَبِيرٍ- اللَّهُمَّ وَ قَدْ بَرَزْتُ إِلَيْكَ وَ خَلَوْتُ بِكَ- لِأَعْتَرِفَ لَكَ بِنَقْصِ عَمَلِي وَ تَقْصِيرِي فِيمَا يَلْزَمُنِي- وَ أَسْأَلُكَ الْعَوْدَ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الْعَائِدَةِ الْحَسَنَةِ عَلَيَّ- بِأَحْسَنِ رَجَائِي وَ أَفْضَلِ أَمَلِي وَ أَكْمَلِ طَمَعِي فِي رِضْوَانِكَ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ نَقْصٍ وَ كُلَّ تَقْصِيرٍ وَ إِسَاءَةٍ- وَ كُلَّ تَفْرِيطٍ وَ كُلَّ جَهْلٍ وَ كُلَّ عَمْدٍ- وَ كُلَّ خَطَاءٍ دَخَلَ عَلَيَّ فِي شَهْرِي هَذَا- وَ فِي صَوْمِي لَهُ وَ فِي فَرْضِكَ عَلَيَّ وَ هَبْهُ لِي- وَ تَصَدَّقْ بِهِ عَلَيَّ وَ تَجَاوَزْ لِي عَنْهُ- يَا غَايَةَ كُلِّ رَغْبَةٍ وَ يَا مُنْتَهَى كُلِّ مَسْأَلَةٍ- وَ اقْبَلْنِي مِنْ وَجْهِي هَذَا وَ قَدْ عَظَّمْتَ فِيهِ جَائِزَتِي- وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيَّتِي وَ كَرَّمْتَ فِيهِ حِبَائِي- وَ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَفْضَلَ مِنْ رَغْبَتِي وَ أَعْظَمَ مِنْ مَسْأَلَتِي: يَا إِلَهِي يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي الْعَمْدَ مِنْهَا وَ الْخَطَاءَ- فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ- يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ وَلِيَّهُ افْعَلْ ذَلِكَ بِي- وَ تُبْ بِمَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ- تَوْبَةً نَصُوحاً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ لَكَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ بَعْدَ الْيَقِينِ- وَ الْكُفْرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ- يَا إِلَهِي اغْفِرْ لِي يَا إِلَهِي تَفَضَّلْ عَلَيَّ- يَا إِلَهِي تُبْ عَلَيَّ يَا إِلَهِي ارْحَمْنِي- يَا إِلَهِي ارْحَمْ فَقْرِي يَا إِلَهِي ارْحَمْ ذُلِّي- يَا إِلَهِي ارْحَمْ مَسْكَنَتِي يَا إِلَهِي ارْحَمْ عَبْرَتِي- يَا إِلَهِي لَا تُخَيِّبْنِي وَ أَنَا أَدْعُوكَ- وَ لَا تُعَذِّبْنِي وَ أَنَا أَرْجُوكَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ- وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ- أَسْتَغْفِرُكَ يَا رَبِّ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي كُلِّهَا- مَا تَعَمَّدْتُ مِنْهَا وَ مَا أَخْطَأْتُ وَ مَا حَفِظْتُ وَ مَا نَسِيتُ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ- أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ- فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي- فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ- وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ- وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ- وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ- فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- عِتْقاً بَتْلًا لَا رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ لَا حَرَقَ بِالنَّارِ وَ لَا ذُلَّ وَ لَا وَحْشَةَ وَ لَا رُعْبَ- وَ لَا رَوْعَةَ وَ لَا فَزِعَةَ وَ لَا رَهْبَةَ بِالنَّارِ- وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ بِأَفْضَلِ حُظُوظِ أَهْلِهَا- وَ أَشْرَفِ كَرَامَاتِهِمْ وَ أَجْزَلِ عَطَايَاكَ لَهُمْ- وَ أَفْضَلِ جَوَائِزِكَ إِيَّاهُمْ وَ خَيْرِ حِبَائِكَ لَهُمْ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا وَ مِنْ مَخْرَجِي هَذَا- وَ لَمْ تُبْقِ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا- وَ لَا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَهَا وَ لَا فَاضِحَةً إِلَّا صَفَحْتَ عَنْهَا- وَ لَا جَرِيرَةً إِلَّا خَلَصْتَ مِنْهَا وَ لَا سَيِّئَةً إِلَّا وَهَبْتَهَا لِي- وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا وَ قَدْ خَلَّصْتَنِي مِنْهَا- وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا عَائِلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَهَا- وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا وَ لَا عُرْياً إِلَّا كَسَوْتَهُ- وَ لَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا دَاوَيْتَهُ- وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ- وَ لَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ وَ لَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ- وَ لَا ضَعْفاً إِلَّا قَوَّيْتَهُ- وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا- عَلَى أَفْضَلِ الْأَمَلِ وَ أَحْسَنِ الرَّجَاءِ وَ أَكْمَلِ الطَّمَعِ- إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ وَ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ فَسَأَلْتُكَ- وَ وَعَدْتَنِي الْإِجَابَةَ فَتَنَجَّزْتَ بِوَعْدِكَ- وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْقَوْلِ الْوَفِيُّ الْعَهْدِ- اللَّهُمَّ وَ قَدْ قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ- وَ قُلْتَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً- وَ قُلْتَ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ- اللَّهُمَّ وَ أَنَا أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي مُتَنَجِّزاً لِوَعْدِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي كُلَّ مَا وَعَدْتَنِي- وَ كُلَّ أُمْنِيَّتِي وَ كُلَّ سُوءٍ لِي وَ كُلَّ هَمِّي- وَ كُلَّ نَهْمَتِي وَ كُلَّ هَوَايَ وَ كُلَّ مَحَبَّتِي- وَ اجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ سَائِحاً فِي حَلَالِكَ- ثَابِتاً فِي طَاعَتِكَ مُتَرَدِّداً فِي مَرْضَاتِكَ- مُتَصَرِّفاً فِيمَا دَعَوْتَ إِلَيْهِ- غَيْرَ مَصْرُوفٍ مِنْهُ قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً فِي شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ- وَ لَا فِي مُخَالَفَةٍ لِأَمْرِكَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ وَ كَمَا وَفَّقْتَنِي لِدُعَائِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ وَفِّقْ لِي إِجَابَتَكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ- لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ جَوَائِزِهِ- وَ نَوَافِلِهِ وَ فَرَائِضِهِ وَ عَطَايَاهُ- فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي كَانَتْ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي- وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ- وَ فَوَاضِلِكَ وَ نَوَافِلِكَ وَ عَطَايَاكَ- وَ قَدْ غَدَوْتُ إِلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص- وَ لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ- وَ لَا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ- وَ لَكِنِّي أَتَيْتُكَ خَاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبِي- وَ إِسَاءَتِي إِلَى نَفْسِي وَ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ لِي- أَتَيْتُكَ أَرْجُو أَعْظَمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ- وَ أَنْتَ الَّذِي غَفَرْتَ لَهُمْ عَظِيمَ جُرْمِهِمْ- وَ لَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ جُرْمِهِمْ- أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ- فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَ فَضْلُهُ عَظِيمٌ- يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ- يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ عَافِيَتِكَ- وَ تَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ رِزْقَكَ- يَا رَبِّ إِنَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ- وَ لَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ- وَ لَا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ- وَ لَا يُنْجِينِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ هَبْ لِي يَا إِلَهِي فَرَجاً- بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ- وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ- وَ لَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي- وَ تُعَرِّفَنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي- وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي- وَ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ- وَ لَا تُمْكِنْهُ مِنْ عُنُقِي- يَا رَبِّ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي- وَ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنِ الَّذِي يَرْفَعُنِي- وَ مَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي إِنْ عَذَّبْتَنِي- وَ مَنْ ذَا الَّذِي يُعَذِّبُنِي إِنْ رَحِمْتَنِي- وَ مَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي إِنْ أَهَنْتَنِي- وَ مَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي إِنْ أَكْرَمْتَنِي- وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ- أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ- وَ قَدْ عَلِمْتُ يَا إِلَهِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ جَوْرٌ- وَ لَا فِي عُقُوبَتِكَ عَجَلَةٌ- وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ- وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ- وَ قَدْ تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ سَيِّدِي عُلُوّاً كَبِيراً- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً- وَ مَهِّلْنِي وَ نَفِّسْنِي وَ أَقِلْ عَثْرَتِي- وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ لَا تُتْبِعْنِي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ- فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ- أَعُوذُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِذْنِي- وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَجِرْنِي- وَ أَسْتَرْحِمُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنِي- وَ أَسْتَهْدِيكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اهْدِنِي- وَ أَسْتَنْصِرُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْصُرْنِي- وَ أَسْتَكْفِيكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي- وَ أَسْتَرْزِقُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَغْنِنِي- وَ أَسْتَعْصِمُكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعْصِمْنِي- وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي- فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ يَا رَبِّ- يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ- وَ طَلَبْتُهُ مِنْكَ وَ رَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ- وَ قَدِّرْهُ وَ أَرِدْهُ وَ اقْضِهِ وَ أَمْضِهِ- وَ خِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْهُ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ- وَ أَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْهُ- وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ- فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ- وَ صِلْ ذَلِكَ كُلَّهُ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ وَ نَعِيمِهَا- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً- وَ اجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً- اللَّهُمَّ انْصُرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ- تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ- وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ- وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ- وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ- وَ تَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ مَا أَنْكَرْنَا مِنَ الْحَقِّ فَعَرِّفْنَاهُ- وَ مَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ اللَّهُمَّ وَ اسْتَجِبْ لَنَا- وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى- اللَّهُمَّ وَ قَدْ غَدَوْتُ إِلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص- وَ لَمْ أَثِقْ بِغَيْرِكَ وَ لَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَثِقُ بِهِ- وَ لَا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي عِيدِنَا هَذَا- كَمَا هَدَيْتَنَا لَهُ وَ رَزَقْتَنَا وَ أَعِنَّا عَلَيْهِ- اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا مَا أُدِّيَتْ عَنَّا فِيهِ مِنْ حَقٍّ- وَ مَا قُضِيَتْ عَنَّا فِيهِ مِنْ فَرِيضَةٍ- وَ مَا اتَّبَعْنَا فِيهِ مِنْ سُنَّةٍ وَ مَا تَنَفَّلْنَا فِيهِ مِنْ نَافِلَةٍ- وَ مَا أَذِنْتَ لَنَا فِيهِ مِنْ تَطَوُّعٍ- وَ مَا تَقَرَّبْنَا إِلَيْكَ مِنْ نُسُكٍ- وَ مَا اسْتَعْمَلْنَا فِيهِ مِنَ الطَّاعَةِ- وَ مَا رَزَقْتَنَا فِيهِ مِنَ الْعَافِيَةِ وَ الْعِبَادَةِ- اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا ذَلِكَ كُلَّهُ زَاكِياً كَافِياً- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا- وَ لَا تُذِلَّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا- وَ لَا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ وَفَّقْتَنَا- وَ لَا تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا- وَ لَا تُفْقِرْنَا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنَا- وَ لَا تَمْنَعْنَا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا- وَ لَا تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا- وَ لَا تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا- وَ لَا إِحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنَّا وَ لَا لِمَا هُوَ كَائِنٌ- فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ فَضْلِكَ- سَعَةً لِمَغْفِرَتِكَ ذُنُوبَنَا بِرَحْمَتِكَ- فَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ- أَنْ تَزْدَادَ عَنِّي رِضًا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَداً عَلَيَّ- وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ- فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي رِضًا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَداً عَلَيَّ- وَ ارْحَمْنِي رَحْمَةً لَا تُعَذِّبْنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَسْعِدْنِي سَعَادَةً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَغْنِنِي غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ اجْعَلْ أَفْضَلَ جَائِزَتِكَ لِي الْيَوْمَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَعْطِنِي مِنَ الْجَنَّةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ- وَ إِنْ كُنْتَ بَلَّغْتَنَا بِهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ- وَ إِلَّا فَأَخِّرْ آجَالَنَا إِلَى قَابِلٍ- حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا لِشَهْرِ رَمَضَانَ- وَ أَعْطِ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مَا سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ: ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَ لَا تُرَى- وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- فَالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوَى تَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفَى- فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النُّورِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَزْمَانِ وَ الْأَحْوَالِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي قَفْرِ أَرْضِكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ- إِلَهِي صَلَّيْنَا خَمْسَنَا وَ حَصَّنَّا فُرُوجَنَا- وَ صُمْنَا شَهْرَنَا وَ أَطَعْنَاكَ رَبَّنَا- وَ أَدَّيْنَا زَكَاةَ رُءُوسِنَا طَيِّبَةً بِهَا نُفُوسُنَا- وَ خَرَجْنَا إِلَيْكَ لِأَخْذِ جَوَائِزِنَا- فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخَيِّبْنَا- وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالتَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ- وَ لَا تَرُدَّنَا عَلَى عَقِبِنَا وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا- وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا- وَ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنَا- وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالْجَنَّةِ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ- وَ زَوِّجْنَا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ- مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً. - وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّ السِّرَّ مَا أَخْفَيْتَهُ فِي نَفْسِكَ- وَ أَخْفَى مَا خَطَرَ بِبَالِكَ ثُمَّ أُنْسِيتَهُ. وَ قُلْ مَا رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا فَرَغْتَ مِنْ دُعَاءِ الْعِيدِ الْمَذْكُورِ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ- سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ عَتِيقٍ لَكَ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَعْتَقْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ ذَنْبٍ قَدْ غَفَرْتَ فَاجْعَلْ ذَنْبِي فِيمَا غَفَرْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ حَاجَةٍ قَدْ قَضَيْتَ- فَاجْعَلْ حَاجَتِي فِيمَا قَضَيْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ كَشَفْتَ- فَاجْعَلْ كُرْبَتِي فِيمَا كَشَفْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ مُسْتَغِيثٍ قَدْ أَغَثْتَ- فَاجْعَلْنِي فِيمَنْ أَغَثْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي كَمْ مِنْ دَعْوَةٍ قَدْ أَجَبْتَ- فَاجْعَلْ دَعْوَتِي فِيمَا أَجَبْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ ارْحَمْ سُجُودِي فِي السَّاجِدِينَ- وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي فِي الْمُسْتَعْبِرِينَ- وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي فِيمَنْ تَضَرَّعَ مِنَ الْمُتَضَرِّعِينَ- سَيِّدِي سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ فَقْرٍ قَدْ أَغْنَيْتَ- فَاجْعَلْ فَقْرِي فِيمَا أَغْنَيْتَ- سَيِّدِي سَيِّدِي ارْحَمْ دَعْوَتِي فِي الدَّاعِينَ- سَيِّدِي وَ إِلَهِي أَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ- وَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي وَ بِئْسَ مَا عَمِلْتُ- فَاغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ أَيْ كَرِيمُ أَيْ عَزِيزُ أَيْ جَمِيلُ- فَإِذَا فَرَغْتَ وَ انْصَرَفْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ- ثُمَّ حَمِدْتَ رَبَّكَ ثُمَّ تَقُولُ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ- وَ سَلَّمْتَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حَمِدْتَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أدعية عيد الفطر و زوائد آداب صلاته و خطبها