الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

الْإِقْبَالُ، وَ زَوَائِدُ الْفَوَائِدِ، الدُّعَاءُ فِي يَوْمِ النَّحْرِ تُبَكِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ- فَتَغْتَسِلُ وَ تَلْبَسُ أَنْظَفَ ثَوْبٍ لَكَ وَ تَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَفْتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ- وَ نَسْتَدْعِي الصَّوَابَ بِمَنِّكَ فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ- فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا- وَ هُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ دَعْوَةٍ قَدْ أَجَبْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ بَلِيَّةٍ قَدْ صَرَفْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ عَبْرَةٍ قَدْ رَحِمْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ نِعْمَةٍ قَدْ أَسْبَغْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ مِحْنَةٍ قَدْ أَزَلْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- وَ كَمْ يَا إِلَهِي مِنْ حَلْقَةٍ ضَيِّقَةٍ قَدْ فَكَكْتَهَا فَلَكَ الْحَمْدُ- سُبْحَانَكَ لَمْ تَزَلْ عَالِماً كَامِلًا أَوَّلًا آخِراً- بَاطِناً ظَاهِراً مَلِكاً عَظِيماً أَزَلِيّاً- قَدِيماً عَزِيزاً حَكِيماً رَءُوفاً رَحِيماً- جَوَاداً كَرِيماً وَاسِعاً سَمِيعاً بَصِيراً- لَطِيفاً خَبِيراً عَلِيّاً كَبِيراً عَلِيماً قَدِيراً- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ تَعَالَيْتَ- أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي- وَ عَقْدِ عَزَائِمِي وَ إِيقَانِي- وَ حَقَائِقِ ظُنُونِي وَ مَجَارِي سُيُولِ مَدَامِعِي- وَ مَسَاغِ مَطْعَمِي وَ لَذَّةِ مَشْرَبِي وَ مَشَامِي وَ لَفْظِي- وَ قِيَامِي وَ قُعُودِي وَ مَنَامِي- وَ رُكُوعِي وَ سُجُودِي وَ بَشَرِي وَ عَصَبِي- وَ قَصَبِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ مُخِّي وَ عِظَامِي- وَ مَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ شَرَاسِيفُ أَضْلَاعِي- وَ مَا أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ- وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْ قَدَمِي- إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً- لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ كَيْفَ لَا أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ- وَ أَنْتَ خَلَقْتَنِي بَشَراً سَوِيّاً وَ لَمْ أَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً- وَ كُنْتَ يَا مَوْلَايَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً- وَ رَبَّيْتَنِي طِفْلًا صَغِيراً وَ هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ كَبِيراً- وَ لَوْ لَا رَحْمَتُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ- نَعَمْ فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةُ حَقٍّ مَنْ قَالَهَا سَعِدَ وَ عَزَّ- وَ مَنِ اسْتَكْبَرَ عَنْهَا شَقِيَ وَ ذَلَّ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- كَلِمَةٌ خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزَانِ- بِهَا رِضَى الرَّحْمَنِ وَ سَخَطُ الشَّيْطَانِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَضْعَافَ مَا حَمِدَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ- مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضَى أَنْ يُحْمَدَ- وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَ عِزِّ جَلَالِهِ- وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَضْعَافَ مَا سَبَّحَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ- مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضَى أَنْ يُسَبَّحَ- وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَ عِزِّ جَلَالِهِ- وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً- لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- أَضْعَافَ مَا هَلَّلَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- وَ يَرْضَى أَنْ يُهَلَّلَ- وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَ عِزِّ جَلَالِهِ- وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَضْعَافَ مَا كَبَّرَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ- مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ كَمَا يُحِبُ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضَى أَنْ يُكَبِّرَ- وَ كَمَا يَنْبَغِي بِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَ عِزِّ جَلَالِهِ- وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ- أَضْعَافَ مَا اسْتَغْفَرَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضَى أَنْ يَسْتَغْفِرَ- وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَ عِزِّ جَلَالِهِ- وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ- يَا مُهَيْمِنُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا كَبِيرُ- يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا حَكِيمُ- يَا خَبِيرُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا عَالِمُ- يَا عَلِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا حَلِيمُ- يَا قَدِيمُ يَا غَنِيُّ يَا عَظِيمُ يَا مُتَعَالِي- يَا عَالِي يَا مُحِيطُ يَا رَءُوفُ يَا غَفُورُ- يَا وَدُودُ يَا شَكُورُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ- يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا مُبْدِئُ- يَا مُعِيدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ- يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا قَدِيرُ يَا مُقْتَدِرُ- يَا صَمَدُ يَا قَاهِرُ يَا تَوَّابُ يَا بَارُّ- يَا قَوِيُّ يَا بَدِيعُ يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ- يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا أَوَّلُ يَا رَازِقُ- يَا مُنِيرُ يَا وَلِيُّ يَا هَادِي يَا نَاصِرُ- يَا وَاسِعُ يَا مُحْيِي يَا مُمِيتُ يَا قَابِضُ- يَا بَاسِطُ يَا قَائِمُ يَا شَهِيدُ يَا رَقِيبُ- يَا حَبِيبُ يَا مَالِكُ يَا نُورُ يَا رَفِيعُ- يَا مَوْلَى يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا أَوَّلُ- يَا آخِرُ يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ يَا لَطِيفُ- يَا حَفِيُّ يَا خَالِقُ يَا مَلِيكُ يَا فَتَّاحُ- يَا عَلَّامُ يَا شَاكِرُ يَا أَحَدُ يَا غَفَّارُ- يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْحَوْلِ يَا مُعِينُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا مُسْتَعَانُ يَا غَالِبُ- يَا مُغِيثُ يَا مَحْمُودُ يَا مَعْبُودُ يَا مُحْسِنُ- يَا مُجْمِلُ يَا فَرْدُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا قَدِيمَ الْإِحْسَانِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ- وَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الطَّاهِرِينَ الْأَبْرَارِ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ كَرْبٍ- وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ- وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي- وَ تُبْلِغَنِي أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا- وَ تَكْبِتَ أَعْدَائِي وَ حُسَّادِي وَ ذَوِي التَّعَزُّزِ عَلَيَّ- وَ الظُّلْمِ لِي وَ التَّعَدِّي عَلَيَّ وَ تَنْصُرَنِي عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِكَ- وَ تَكْفِيَنِي أَمْرَهُمْ بِعِزَّتِكَ- وَ تَجْعَلَنِي الظَّاهِرَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ وَ غَالِبِ مَشِيَّتِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ- وَ الصَّالِحُونَ مِنْ عِبَادِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- وَ تَقُولُ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلَكَ تُرِيدُ الْمُصَلَّى- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا- وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ- لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا كهيعص- يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ يَا اللَّهُ- يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ يَا آخِرَ الْآخِرِينَ- وَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ- يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ- اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُزِيلُ النِّعَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَأْخُذُ بِالْكَظْمِ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُحِلُّ السَّقَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ الشَّقَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُمْسِكُ غَيْثَ السَّمَاءِ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُكَدِّرُ الصَّفَا- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي أَتَيْتَهَا تَعَمُّداً أَوْ خَطَأً- إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَ عِزِّ جَلَالِهِ- اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا- وَ أُشْهِدُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ ص- وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ وَ أَنَّ لِقَاءَكَ حَقٌّ- وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها- وَ أَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ- وَ أُشْهِدُكَ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي- تَكِلْنِي إِلَى ضِعَةٍ وَ عَوْرَةٍ وَ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ- وَ إِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ- فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدِّيهِ إِلَى يَوْمَ أَلْقَاكَ- إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا- إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ- وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ فِي الطَّرِيقِ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ- وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ- بِسْمِ اللَّهِ مَخْرَجِي وَ بِإِذْنِهِ خَرَجْتُ- وَ مَرْضَاتَهُ اتَّبَعْتُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ- وَ إِلَيْهِ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَ هُوَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- تَوَكَّلْتُ عَلَى الْإِلَهِ الْأَكْبَرِ تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ- يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا فَرْدُ يَا رَحِيمُ- يَا وَتْرُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا عَالِمُ- يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ- يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا قَوِيُّ يَا وَفِيُّ- يَا عَزِيزُ يَا مُكَوِّنُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ- يَا قَدِيمُ يَا مُتَعَالِي يَا مُعِينُ يَا تَوَّابُ- يَا وَهَّابُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا حَمِيدُ- يَا مَجِيدُ يَا مَعْبُودُ يَا مَوْجُودُ يَا ظَاهِرُ- يَا بَاطِنُ يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ يَا مَكْنُونُ- يَا مَخْزُونُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا حَيُّ- يَا قَيُّومُ يَا شَامِخُ يَا وَاسِعُ يَا سَلَامُ- يَا رَفِيعُ يَا مُرْتَفِعُ يَا نُورُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ أَنَا فِيهِ- وَ تَقْضِيَ جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ تُبْلِغَنِي غَايَةَ أَمَلِي- وَ تَكْبِتَ أَعْدَائِي وَ حُسَّادِي- وَ تَكْفِيَنِي أَمْرَ كُلِّ مُؤْذٍ لِي سَرِيعاً عَاجِلًا- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- فَإِذَا دَخَلْتَ إِلَى الْمُصَلَّى وَ جَلَسْتَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي تُصَلِّي فِيهِ- تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- يَا واسع [وَاسِعاً لَا يُضَيَّقُ وَ يَا حَسَناً عَائِدَتُهُ- يَا مُلْبِساً فَضْلَ رَحْمَتِهِ يَا مُهَاباً لِشِدَّةِ سُلْطَانِهِ- يَا رَاحِماً بِكُلِّ مَكَانٍ ضَرِيرٍ أَصَابَهُ الضُّرُّ- فَخَرَجَ إِلَيْكَ مُسْتَغِيثاً بِكَ هَائِباً لَكَ- يَقُولُ رَبِّ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- فَلِمَغْفِرَتِكَ خَرَجْتُ إِلَيْكَ- أَسْتَجِيرُ بِكَ فِي خُرُوجِي مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ- وَ بِعِزِّ جَلَالِكَ أَسْتَجِيرُ- مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَسَمَّيْتَ بِهِ وَ جَعَلْتَهُ مَعَ قُوَّتِكَ- وَ مَعَ قُدْرَتِكَ وَ مَعَ سُلْطَانِكَ وَ صَيَّرْتَهُ فِي قَبْضَتِكَ- وَ نَوَّرْتَهُ بِكَلِمَاتِكَ وَ أَلْبَسْتَهُ وَقَارَهَا مِنْكَ- يَا اللَّهُ أَطْلُبُ إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَمْحُوَ عَنِّي كُلَّ كَبِيرَةٍ أَتَيْتُهَا- وَ كُلَّ خَطِيئَةٍ ارْتَكَبْتُهَا وَ كُلَّ سَيِّئَةٍ اكْتَسَبْتُهَا- وَ كُلَّ سُوءٍ وَ مَكْرُوهٍ وَ مَخُوفٍ وَ مَحْذُورٍ أَرْهَبُ- وَ كُلَّ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ فَإِنِّي آمَنْتُ بِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي فِيهِ تَفْسِيرُ الْأُمُورِ كُلِّهَا- هَذَا اعْتِرَافِي فَلَا تَخْذُلْنِي- وَ هَبْ لِي عَافِيَةً شَامِلَةً كَافِيَةً- وَ نَجِّنِي مِنْ كُلِّ أَمْرٍ عَظِيمٍ وَ مَكْرُوهٍ جَسِيمٍ- هَلَكْتُ فَتَلَافَنِي بِحَقِّ حُقُوقِكَ كُلِّهَا- يَا كَرِيمُ يَا رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- عَبْدِكَ شَدِيدِ حَيَائِهِ مِنْ تَعَرُّضِهِ لِرَحْمَتِكَ- لِإِصْرَارِهِ عَلَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ مِنَ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ- يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ- مَا أَتَيْتُ بِهِ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ- قَدْ شَمِتَ بِي فِيهِ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ- وَ أَسْلَمَنِي فِيهِ الْعَدُوُّ وَ الْحَبِيبُ- وَ أَلْقَيْتُ بِيَدِي إِلَيْكَ طَمَعاً لِأَمْرٍ وَاحِدٍ- وَ طَمَعِي ذَلِكَ فِي رَحْمَتِكَ- فَارْحَمْنِي يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ- وَ تَلَافَنِي بِالْمَغْفِرَةِ مِنَ الذُّنُوبِ- إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزِّ ذَلِكَ الِاسْمِ- الَّذِي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ دُونَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَرْحَمَنِي بِاسْتِجَارَتِي بِكَ إِلَيْكَ بِاسْمِكَ هَذَا- يَا رَحِيمُ أَتَيْتُ هَذَا الْمُصَلَّى تَائِباً مِمَّا اقْتَرَفْتُ- فَاغْفِرْ لِي تَبِعَتَهُ وَ عَافِنِي مِنِ اتِّبَاعِهِ بَعْدَ مَقَامِي- يَا كَرِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ يَا مَحَلَّ النور [كُنُوزِ أَهْلِ الْغِنَى- وَ يَا مُغْنِيَ أَهْلِ الْفَاقَةِ بِسَعَةِ تِلْكَ الْكُنُوزِ- بِالْعِيَادَةِ عَلَيْهِمْ وَ النَّظَرِ لَهُمْ- يَا اللَّهُ لَا يُسَمَّى غَيْرُكَ إِلَهاً- إِنَّمَا الْآلِهَةُ كُلُّهَا مَعْبُودَةٌ بِالْفِرْيَةِ عَلَيْكَ وَ الْكَذِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا سَارَّ الْفُقَرَاءِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ- يَا جَابِرَ الْكَسِيرِ يَا عَالِمَ السَّرَائِرِ وَ الضَّمَائِرِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ هَرَبِي إِلَيْكَ مِنْ فَقْرِي- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْحَالِّ فِي غِنَاكَ- الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ ذَاكِرُهُ- أَبَداً- أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ لُزُومِ فَقْرٍ أَنْسَى بِهِ الدِّينَ- أَوْ بِسُوءِ غِنًى أَفْتَتِنُ بِهِ عَنِ الطَّاعَةِ- بِحَقِّ نُورِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا- أَطْلُبُ إِلَيْكَ مِنْ رِزْقِكَ مَا تُوَسِّعُ بِهِ عَلَيَّ- وَ تَكُفَّنِي بِهِ عَنْ مَعَاصِيكَ- وَ تَعْصِمُنِي فِي دِينِي لَا أَجِدُ لِي غَيْرَكَ- مَقَادِيرُ الْأَرْزَاقِ عِنْدَكَ فَانْفَعْنِي مِنْ قُدْرَتِكَ بِي فِيهَا- بِمَا يَنْزِعُ مَا نَزَلَ بِي مِنَ الْفَقْرِ- يَا غَنِيُّ يَا قَوِيُّ يَا مَتِينُ يَا مُمْتَنّاً عَلَى أَهْلِ الصَّبْرِ- بِالدَّعَةِ الَّتِي أَدْخَلْتَهَا عَلَيْهِمْ بِطَاعَتِكَ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- قَدْ فَدَحَتْنِي الْمِحَنُ- وَ أَفْنَتْنِي وَ أَعْيَتْنِي الْمَسَالِكُ لِلرَّوْحِ مِنْهَا- وَ اضْطَرَّنِي إِلَيْكَ الطَّمَعُ فِيهَا مَعَ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَكَ فِيهَا- فَهَرَبْتُ بِنَفْسِي إِلَيْكَ وَ انْقَطَعْتُ إِلَيْكَ بِضُرِّي- وَ رَجَوْتُكَ لِدُعَائِي أَنْتَ مَالِكِي فَأَغْنِنِي- وَ اجْبُرْ مُصِيبَتِي بِجَلَاءِ كَرْبِهَا- وَ إِدْخَالِكَ الصَّبْرَ عَلَيَّ فِيهَا- فَإِنَّكَ إِنْ حُلْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا أَنَا فِيهِ هَلَكْتُ وَ لَا صَبْرَ لِي- يَا ذَا الِاسْمِ الْجَامِعِ الَّذِي فِيهِ عَظُمَ الشُّئُونُ كُلُّهَا- بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَغْنِنِي بِأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي يَا كَرِيمُ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أدعية عيد الأضحى و بعض آداب صلاته و خطبها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.