الْإِقْبَالُ، وَ تَدْعُو أَيْضاً فِي يَوْمِ عِيدِ الْأَضْحَى فَتَقُولُ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ- كَمَا يَنْبَغِي لِعِزِّ سُلْطَانِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ- بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَهاً وَاحِداً لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ- يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى- وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْغَفُورُ الْوَدُودُ- ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَمُوتُ- قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- فَإِنَّكَ بَدِيعٌ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْءٌ- وَ سَمِيعٌ لَمْ يَكُنْ دُونَكَ شَيْءٌ- وَ رَفِيعٌ لَمْ يَكُنْ فَوْقَكَ شَيْءٌ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ- وَ بِاسْمِكَ التَّامِّ النُّورِ وَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ- وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُمِّيتَ بِهِ رَضِيتَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْحَمَنِي- وَ تَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ- وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي- وَ ضِيقَ صَدْرِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دُيُونِي- وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ تُوصِلَنِي إِلَى بُغْيَتِي- وَ تُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي وَ تُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- اللَّهُمَّ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ- وَ زَيِّنِّي بِالْإِيمَانِ وَ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى- وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ رَبَّ النُّجُومِ السَّائِرَةِ- وَ رَبَّ الْبِحَارِ الْجَارِيَةِ وَ رَبَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ- وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ- وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا- تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ- اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ بَلَاءٍ- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ- فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيَّ- وَ اجْعَلْ أَخْوَفَ الْأَشْيَاءِ عِنْدِي خَوْفَكَ- وَ ارْزُقْنِي الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ- وَ أَقْرِرْ عَيْنَيَّ بِعِبَادَتِكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً- لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَخْتِمُ بِهَا عَمَلِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَسْكُنُ بِهَا قَبْرِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَلْقَى بِهَا رَبِّي- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ- وَ لِكُلِّ أَسْمَائِكَ حَمْدٌ وَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لَكَ حَمْدٌ- وَ كُلُّ شَيْءٍ لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ- حَمْداً دَائِماً أَبَداً خَالِداً لِخُلُودِكَ- وَ زِنَةَ عَرْشِكَ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلَالِكَ- وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْبَأْسَاءِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الضَّرَّاءِ- حَمْداً يُوَافِي نِعَمَكَ وَ يُكَافِي مَزِيدَكَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ ضِيَاءُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- أَنْتَ ذُو الْعِزِّ وَ الْفَضْلِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ- وَ الْقُدْرَةِ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ يَا قَدِيمُ يَا قَدِيرُ يَا دَائِمُ- يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ- يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا نُورَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدَى كُلِّ شَيْءٍ- وَ مَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ وَ مُمِيتَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ مُحْيِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ- لَكَ الْبَقَاءُ وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَعَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ- رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- وَ نُورِكَ الْقَدِيمِ وَ عَفْوِكَ الْعَظِيمِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا كَرِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ النُّورَ الَّذِي أَضَاءَ كُلَّ شَيْءٍ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ الَّتِي أَطْبَقَتْ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ الْخَلْقَ وَ بِهِ تُمِيتُ الْخَلْقَ- بِهِ بِهِ بِهِ أَسْأَلُكَ يَا جَمِيلُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْعَرْشَ الْعَظِيمَ- فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي طَوَّقْتَ بِهِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ حِينَ حَمَّلْتَهُمْ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ أَحَطْتَ الْأَرْضَ- فَإِنَّهُ اسْمُكَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْمَلَائِكَةَ- الْخَارِجِينَ مِنَ الْأَقْطَارِ فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُمْ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ- يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ- وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ أَنْ تَسْتَنْقِذَنِي مِنْ وَرْطَتِي- وَ تُخَلِّصَنِي مِنْ مِحْنَتِي وَ أَنْ تُبْلِغَنِي أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا قَدِيمَ الْإِحْسَانِ يَا دَائِمَ الْمَعْرُوفِ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ- وَ لَا يُغَلِّطُهُ وَ لَا يُضْجِرُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ- وَ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ وَ لَا تَتَعَاظَمُهُ الْحَوَائِجُ- يَا مُطْلِقَ الْإِطْلَاقِ يَا مُدِرَّ الْأَرْزَاقِ- يَا فَتَّاحَ الْأَغْلَاقِ يَا مُنْقِذَ مَنْ فِي الْوَثَاقِ- يَا وَاحِدُ يَا رَزَّاقُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي- فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ قَدْ أَكْدَى الطَّلَبُ وَ أَعْيَتِ الْحِيَلُ إِلَّا عِنْدَكَ- وَ سُدَّتِ الْمَذَاهِبُ وَ ضَاقَتِ الطُّرُقُ إِلَّا إِلَيْكَ- وَ خَابَتِ الثِّقَةُ وَ اخْتُلِفَ الظَّنُّ إِلَّا بِكَ- وَ تَصَرَّمَتِ الْأَشْيَاءُ وَ كَذَبَتِ الْعِدَاتُ إِلَّا عِدَتُكَ- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ الْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً- وَ مَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةً- وَ الِاسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنِ ائْتَمَّ بِكَ مُبَاحَةً- وَ أَبْوَابَ الدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةً- وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ- وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ- وَ أَنَّ الْقَاصِدَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ- وَ مُنَاجَاةَ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ غَيْرُ مَحْجُوبَةٍ عَنْ أَسْمَاعِكَ- وَ أَنَّ اللَّهْفَ إِلَى جُودِكَ وَ الرِّضَا بِعِدَتِكَ- وَ الِاسْتِغَاثَةَ بِفَضْلِكَ عِوَضٌ عَنْ مَنْعِ الْبَاخِلِينَ- وَ خَلَفٌ مِنْ خَتْلِ الْمُوَارِبِينَ- اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَقْصِدُكَ بِطَلِبَتِي- وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمَسْأَلَتِي وَ أُحْضِرُكَ رَغْبَتِي- وَ أَجْعَلُ بِكَ اسْتِغَاثَتِي وَ بِدُعَائِكَ تَحَرُّمِي- مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ مِنِّي لِاسْتِمَاعِكَ- لَا اسْتِيجَابٍ لِإِجَابَتِكَ عَنْ بَسْطِ يَدٍ إِلَى طَاعَتِكَ- أَوْ قَبْضِ يَدٍ مِنْ مَعَاصِيكَ- وَ لَا اتَّعَاظٍ مِنِّي لِزَجْرِكَ وَ لَا إِحْجَامٍ عَنْ نَهْيِكَ- إِلَّا لَجْأً إِلَى تَوْحِيدِكَ وَ مَعْرِفَتِكَ- بِمَعْرِفَتِي أَنْ لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ- وَ لَا قُوَّةَ وَ لَا اسْتِعَانَةَ إِلَّا بِكَ- إِذْ تَقُولُ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ لِمُسْرِفِي عِبَادِكَ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً- إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- وَ تَقُولَ لَهُمْ إِفْهَاماً وَ مَوْعِظَةً وَ تَكْرَاراً- وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ- فَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ نَحِيبِي إِلَيْكَ- إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ تَكْذِيباً لِمَنْ أَشْرَكَ بِكَ- وَ رَدّاً عَلَى مَنْ جَعَلَ الْحَمْدَ لِغَيْرِكَ- تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً- بَلْ أَنْتَ اللَّهُ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْعَالَمِينَ- أَنْتَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- أَنْتَ اللَّهُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ- أَنْتَ اللَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- أَنْتَ اللَّهُ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ- أَنْتَ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ- أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ عَالِمُ السِّرِّ وَ أَخْفَى- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ- لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ- وَ خَالِقٌ لَا تُغْلَبُ وَ بَصِيرٌ لَا تَرْتَابُ- وَ سَمِيعٌ لَا تَشُكُّ وَ صَادِقٌ لَا تَكْذِبُ- وَ قَاهِرٌ لَا تُقْهَرُ وَ بَدِيءٌ لَا تَتَغَيَّرُ- وَ قَرِيبٌ لَا تَبْعُدُ وَ قَادِرٌ لَا تُضَادُّ- وَ غَافِرٌ لَا تَظْلِمُ وَ صَمَدٌ لَا تُطْعَمُ- وَ قَيُّومٌ لَا تَنَامُ وَ مُجِيبٌ لَا تَسْأَمُ- وَ جَبَّارٌ لَا تَكَلَّمُ وَ عَظِيمٌ لَا تُرَامُ- وَ عَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَ قَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ- وَ وَفِيٌّ لَا تُخْلِفُ وَ عَدْلٌ لَا تَحِيفُ- وَ غَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَ كَبِيرٌ لَا تُغَادِرُ- وَ حَكِيمٌ لَا تَجُورُ وَ مُمْتَنِعٌ لَا تُمَانَعُ- وَ مَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَ وَكِيلٌ لَا تُخْفَى- وَ غَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَ بَرٌّ لَا تُسْتَأْمَرُ- وَ فَرْدٌ لَا تُشَاوِرُ وَ وَهَّابٌ لَا تَمَلُّ- وَ وَاسِعٌ لَا تَذْهَلُ وَ جَوَادٌ لَا تَبْخَلُ- وَ عَزِيزٌ لَا تُغْلَبُ وَ حَافِظٌ لَا تَغْفُلُ- وَ قَائِمٌ لَا تَنَامُ وَ مُحْتَجِبٌ لَا تَزُولُ- وَ دَائِمٌ لَا تَفْنَى وَ بَاقٍ لَا تَبْلَى- وَ وَاحِدٌ لَا شَبِيهَ لَكَ وَ مُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ- بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُبْلِغَنِي غَايَةَ أَمَلِي وَ أَبْعَدَ أُمْنِيَّتِي- وَ أَقْصَى أُرْجِيَّتِي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي- فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ يَا عِمَادَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ يَا قَيُّومَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ يَا جَمَالَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ- يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ يَا منفس [مُنَفِّساً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- يَا مفرج [مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ- يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ- يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- النُّورِ الْمُشْرِقِ الْحَيِّ الْبَاقِي الدَّائِمِ- وَ بِوَجْهِكَ الْقُدُّوسِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ- وَ انْفَلَقَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ- وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ أَنْ تَرْحَمَنِي- وَ تَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ- وَ لَا تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ وَ لَا تَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ- وَ لَا تَعْتَرِيهِ الْحَوَادِثُ وَ لَا تَغْشَاهُ الدَّوَائِرُ- تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْجِبَالِ وَ مَكَايِيلَ الْبِحَارِ- وَ عَدَدَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقَ الْأَشْجَارِ- وَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ أَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ- وَ لَا يُوَارِي مِنْكَ سَمَاءٌ سَمَاءً- وَ لَا أَرْضٌ أَرْضاً وَ لَا جَبَلٌ مَا فِي وغده [وَعْرِهِ- وَ لَا بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ- وَ خَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ فُلَّ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ- وَ أَطْفِ عَنِّي نَارَ مَنْ شَبَّ لِي نَارَهُ- وَ اكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ- وَ اعْصِمْنِي بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ- وَ أَدْخِلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ- وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي- يَا مَنْ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي- مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا حَقِيقُ يَا شَفِيقُ يَا رُكْنِيَ الْوَثِيقُ- أَخْرِجْنِي مِنْ حَلَقِ الْمَضِيقِ إِلَى فَرَجٍ مِنْكَ قَرِيبٍ- وَ لَا تَحْمِلْنِي يَا عَزِيزُ بِحَقِّ عِزِّكَ مَا لَا أُطِيقُ- أَنْتَ اللَّهُ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْحَقِيقُ- يَا مُشْرِفَ الْبُرْهَانِ يَا قَوِيَّ الْأَرْكَانِ- يَا مَنْ وَجْهُهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ- احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ- وَ اكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ- اللَّهُمَّ لَا أَهْلِكُ وَ أَنْتَ الرَّجَاءُ- فَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ- وَ رَبَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ- وَ رَبَّ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- أَنْتَ اللَّهُ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُك وَ لَا مَعْبُودَ سِوَاكَ- وَ أَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ- لَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُك- وَ أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَ مَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ- لَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي صَلَحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ- وَ بِهِ صَلَحَ الْآخَرُونَ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ- يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَصْلُحَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ أَنْ تَجْعَلَ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ- وَ هَبْ لِي مَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ- فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُنِيبٌ إِلَيْكَ- مَصِيرِي إِلَيْكَ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ- تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ- فَتَوَفَّنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سُنَّتِهِ- وَ هَبْ لِي مَا وَهَبْتَ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ: اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ- وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ- وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ- وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ- وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ- وَ تَرْزُقُ مَنْ ﴿تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾- رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا- تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ- بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ضَجِيعاً- وَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ فَإِنَّهَا بِئْسَ الْمَصِيرُ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الْقَرِينُ- وَ أَصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ أَصْبَحْتُ لَا أَدْعُو مَعَ اللَّهِ إِلَهاً- وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً- اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ يَا جَمَالَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ يَا حَامِلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ- وَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ يَا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ- وَ يَا مروج [مُرَوِّحاً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا كَاشِفَ السُّوءِ- وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ- مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ- أَنْزَلْتُ بِكَ الْيَوْمَ حَاجَتِي- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ- نَاصِيَتِي بِيَدِكَ عَدْلٌ فِيَّ حُكْمُكَ مَاضٍ فِيَّ قَضَاؤُكَ- فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ- أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَ نُورَ بَصَرِي- وَ جَلَاءَ حُزْنِي وَ ذَهَابَ هَمِّي وَ غَمِّي- وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ إِسْرَافِي فِي أَمْرِي- وَ قِنِي عَذَابَ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَ جَنِّبْنِي الْعُسْرَى- اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ- اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- اللَّهُمَّ أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ فَإِنِّي أَدْعُوكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي- وَ تَقِيَنِي عَذَابَ النَّارِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ- وَ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ- أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ- أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ- وَ صَلَحَ بِهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ- الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ تَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ- بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ- الَّذِي لَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْهُ وَ لَا أَجَلُّ مِنْهُ وَ لَا أَكْبَرُ مِنْهُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ أَنْ تُعْطِيَ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ- وَ أَنْ تَجْزِيَ مُحَمَّداً عَنْ أُمَّتِهِ أَحْسَنَ مَا تَجْزِي نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ- وَ أَنْ تَجْعَلَنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ أَنْ تَسْقِيَنَا بِكَأْسِهِ- إِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ وَ الْقَادِرُ عَلَيْهِ- اللَّهُمَّ عَافِنِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي- وَ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً- وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- وَ إِذَا نَهَضْتَ مِنْ مُصَلَّاكَ فَقُلْ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ وَ إِذَا انْصَرَفْتَ إِلَى مَنْزِلَكَ فَدَخَلْتَهُ تَقُولُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الرَّفِيعَةِ الْجَلِيلَةِ- الْكَرِيمَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ يَا حَمِيدُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا جَلِيلُ يَا عَظِيمُ- يَا كَرِيمُ يَا قَادِرُ يَا وَارِثُ يَا عَزِيزُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ وَ مُنْتَهَاهَا الَّتِي مَحَلُّهَا فِي نَفْسِكَ- مِمَّا لَمْ تُسَمِّ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا لَا يَرَاهُ وَ لَا يَعْلَمُهُ مِنْ أَسْمَائِكَ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا نَسَبْتَ إِلَيْهِ نَفْسَكَ مِمَّا تُحِبُّهُ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ أَوْجَبْتَهَا- حَتَّى انْتَهَى بِهَا إِلَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَوْجَبْتَهُ- حَتَّى انْتَهَى إِلَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ- الْعَلِيِّ الْأَعْلَى يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَامِلِ- الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ يُسَمَّى بِهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ- الَّذِي هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ يَا صَمَدُ يَا رَحْمَانُ- أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا أَنْتَ فِيهِ مِمَّا لَا أَعْلَمُهُ- فَأَسْأَلُكَ بِهِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِحَقِّ تَفْسِيرِهَا- فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرُكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُ بِهِ وَ بِمَا لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ تَرْحَمَنَا وَ تُوجِبَ لَنَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ- وَ تَرْزُقَنَا مِنْ فَضْلِكَ الْكَثِيرِ الْوَاسِعِ- وَ تَجْعَلَ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ- وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ- وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمْتَ- وَ لَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرْتَ وَ لَا قَابِضَ …
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · أدعية عيد الأضحى و بعض آداب صلاته و خطبها