الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلَاةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ تَسْبِيحُهُ ع- سُبْحَانَ مَنْ لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا اضْمِحْلَالَ لِفَخْرِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يُشَارِكُ أَحَداً فِي أَمْرِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ- وَ يَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ- يَا مَنْ عَفَا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ لَمْ يُجَازِ بِهَا ارْحَمْ عَبْدَكَ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ نَفْسِي نَفْسِي أَنَا عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهْ- أَنَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهْ بِكَ- يَا إِلَهِي بِكَيْنُونَتِكَ يَا أَمَلَاهْ يَا رَحْمَانَاهْ يَا غِيَاثَاهْ- يَا غَايَتَاهْ عَبْدَكَ عَبْدَكَ لَا حِيلَةَ لَهُ- يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ يَا مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِي- عَبْدَكَ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَالِكَاهْ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ- يَا رَبَّاهْ عَبْدَكَ لَا حِيلَةَ لِي وَ لَا غِنَى بِي عَنْ نَفْسِي- وَ لَا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ لَا أَجِدُ مَنْ أُصَانِعُهُ- تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ الْخَدَائِعِ عَنِّي- وَ اضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُونٍ عَنِّي أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ- فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الْمَقَامَ- يَا إِلَهِي بِعِلْمِكَ هَذَا كَانَ كُلُّهُ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي وَ لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي أَ تَقُولُ نَعَمْ أَمْ تَقُولُ لَا- فَإِنْ قُلْتَ لَا فَيَا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا وَيْلِي- يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا شِقْوَتِي- يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي- إِلَى مَنْ وَ مِمَّنْ أَوْ عِنْدَ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ مَا ذَا- أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَلْجَأُ وَ مَنْ أَرْجُو- وَ مَنْ يَجُودُ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ حِينَ تَرْفِضُنِي يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ- وَ إِنْ قُلْتَ نَعَمْ كَمَا هُوَ الظَّنُّ بِكَ وَ الرَّجَاءُ لَكَ- فَطُوبَى لِي أَنَا السَّعِيدُ وَ أَنَا الْمَسْعُودُ- فَطُوبَى لِي وَ أَنَا الْمَرْحُومُ يَا مُتَرَحِّمُ يَا مُتَرَئِّفُ- يَا مُتَعَطِّفُ يَا مُتَجَبِّرُ يَا مُتَمَلِّكُ يَا مُقْسِطُ- لَا عَمَلَ لِي مَعَ نَجَاحِ حَاجَتِي- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ فِي مَكْنُونِ غَيْبِكَ- وَ اسْتَقَرَّ عِنْدَكَ وَ لَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى شَيْءٍ سِوَاكَ- أَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِكَ وَ بِهِ فَإِنَّهُ أَجَلُّ وَ أَشْرَفُ أَسْمَائِكَ- لَا شَيْءَ لِي غَيْرُ هَذَا وَ لَا أَحَدَ أَعْوَدُ عَلَيَّ مِنْكَ- يَا كَيْنُونُ يَا مُكَوِّنُ يَا مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ- يَا مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ يَا مَنْ نَهَانِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ- وَ يَا مَدْعُوُّ وَ يَا مَسْئُولُ يَا مَطْلُوباً إِلَيْهِ- رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ الَّتِي أَوْصَيْتَنِي بِهَا وَ لَمْ أُطِعْكَ- وَ لَوْ أَطَعْتُكَ فِيمَا أَمَرْتَنِي لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ- وَ أَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجٍ- فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا رَجَوْتُ- يَا مُتَرَحِّمُ لِي أَعِذْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي- وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ مِنْ كُلِّ جِهَاتِ الْإِحَاطَةِ بِي- اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدِي وَ بِعَلِيٍّ وَلِيِّي وَ بِالْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ ع- اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلَوَاتِكَ وَ رَأْفَتَكَ وَ رَحْمَتَكَ- وَ أَوْسِعْ عَلَيْنَا مِنْ رِزْقِكَ وَ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ- وَ جَمِيعَ حَوَائِجِنَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ- انْفَتَلَ وَ لَمْ يَبْقَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ذَنْبٌ إِلَّا غَفَرَ لَهُ- دُعَاءٌ آخَرُ عَقِيبَهَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ بِغَيْرِ مَنْصَبَةٍ- الْمَوْصُوفِ بِغَيْرِ غَايَةِ الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَيِّ بِغَيْرِ شَبِيهٍ وَ لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تُقْضَى خَزَائِنُهُ- وَ لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ مَعَهُ- ذَلِكَ اللَّهُ الَّذِي لَبِسَ الْبَهْجَةَ وَ الْجَمَالَ- وَ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ- ذَلِكَ اللَّهُ الَّذِي يَرَى أَثَرَ النَّمْلَةِ فِي الصَّفَا- وَ يَسْمَعُ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ- ذَلِكَ اللَّهُ الَّذِي هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ- سُبْحَانَهُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَيُّومٌ لَا يَنَامُ- وَ مَلِكٌ لَا يُضَامُ وَ عَزِيزٌ لَا يُرَامُ- وَ بَصِيرٌ لَا يَرْتَابُ وَ سَمِيعٌ لَا يَتَكَلَّفُ وَ مُحْتَجِبٌ لَا يُرَى- وَ صَمَدٌ لَا يُطْعَمُ وَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَطْفَأْتَ بِهِ كُلَّ نُورٍ- وَ هُوَ حَيٌّ خَلَقْتَهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ عَرْشَكَ- الَّذِي لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْعَظِيمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ اسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ نُورَ حِجَابِكَ النُّورَ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِي تَضَعْضَعَ بِهِ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ- وَ اسْتَقَرَّ بِهِ عَرْشُكَ وَ تُطْوَى بِهِ سَمَاؤُكَ- وَ تُبَدَّلُ بِهِ أَرْضُكَ وَ تُقِيمُ بِهِ الْقِيَامَةَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقْضِي بِهِ مَا تَشَاءُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ نُورٌ مَعَ نُورٍ- وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ يُضِيءُ بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ- وَ نُورٌ عَلَى كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ فِي نُورٍ- يَا اللَّهُ يَذْهَبُ بِهِ الظُّلَمُ- وَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ- وَ بِقُوَّةِ ذَلِكَ الِاسْمِ الَّذِي يَنْفُخُ إِسْرَافِيلُ فِي الصُّورِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى رَاحَةِ رِضْوَانَ- خَازِنِ الْجِنَانِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الزَّكِيِّ الطَّاهِرِ- الْمَكْتُوبِ فِي كُنْهِ حُجُبِكَ- الْمَخْزُونِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ عَلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى- أَسْأَلُكَ بِهِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى سُرَادِقِ السَّرَائِرِ- وَ أَدْعُوكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ- أَنْتَ النُّورُ التَّامُّ الْبَارُّ الرَّحِيمُ- وَ الْمُعِيدُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ- بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ نُورُهُنَّ وَ قَوَّامُهُنَّ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ نُورَ النُّورِ- دَائِمٌ قُدُّوسٌ اللَّهُ الْقُدُّوسُ الْقَيُّومُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- مُدَبِّرُ الْأُمُورِ فَرْدٌ وَتْرٌ حَقٌّ قَدِيمٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسَى عَلَى الْجَبَلِ- فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً- فَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيْهِ وَ أَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ بِذَلِكَ الِاسْمِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى عَرْشِكَ- وَ اسْتَقَرَّ بِذَلِكَ الِاسْمِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ قُدُّوسٌ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَمْشِي بِهِ عَلَى طَلَلِ الْمَاءِ- كَمَا يَمْشِي بِهِ عَلَى جَدَدِ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَجْرَيْتَ بِهِ الْفَلَكَ- فَجَعَلْتَهُ مَعَالِمَ شَمْسِكَ وَ قَمَرِكَ- وَ كَتَبْتَ اسْمَكَ عَلَيْهِ وَ بِأَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسْأَلُ فَتُجِيبُ- فَأَنَا أَسْأَلُكَ بِهِ يَا اللَّهُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ نُورٌ: وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَقَمْتَ بِهِ عَرْشَكَ وَ كُرْسِيَّكَ فِي الْهَوَاءِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْفِرْدَوْسَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَ بِأَنَّكَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ- وَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي دَارِ السَّلَامِ- وَ بِاسْمِكَ يَا اللَّهُ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ النُّورِ- الْمُصْطَفَى الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ بِهِ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ- وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِي يُمْشَى بِهِ فِي الظُّلَمِ- وَ يُمْشَى بِهِ فِي أَبْرَاجِ السَّمَاءِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ- بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى حِجَابِ عَرْشِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْبَرِ- الْأَعْظَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ- وَ تُجِيبُ دَعْوَتَهُ وَ لَا تَحْرُمُ سَائِلَكَ بِهِ بِذَلِكَ الِاسْمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ طَيِّبٌ مُبَارَكٌ- فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَصْغَرُ حَرْفٍ مِنْهُ- أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ الْجِبَالِ وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ عِلْمِكَ لِنَفْسِكَ- وَ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَانَ دَعَاكَ بِهِ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ- فَأَجَبْتَهُ بِذَلِكَ الِاسْمِ أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ بِهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ- فَاسْتَقَرَّتْ أَقْدَامُهُمْ وَ حَمَّلْتَهُمْ عَرْشَكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ- يَا اللَّهُ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ- وَ لَا حَامِلُ عَرْشِكَ وَ لَا كُرْسِيِّكَ إِلَّا مَنْ عَلَّمْتَهُ ذَلِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ- صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ- وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتِكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- وَ اقْضِ حَاجَتِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ- وَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ الْوَاسِعِ وَ الصِّحَّةِ وَ الْعَافِيَةِ وَ السَّلَامَةِ فِي نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي- وَ إِخْوَانِي وَ عَشِيرَتِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْقَادِرِ بِقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ قُدْرَةٍ- وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قُدْرَتَهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ بَاسِطِ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ وَ قَاسِمِ الرِّزْقِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَالِقِ لِمَا يُرَى الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ بَلَائِهِ عَلَى خَلْقِهِ بِقُدْرَتِهِ- لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْأَوَّلِ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَ أَنْفَذَ كُلَّ شَيْءٍ بَصَراً- وَ عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْإِلَهِ الْقُدُّوسِ- يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَائِعِينَ غَيْرَ مَكْرُوهَيْنِ- وَ كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَكِنْ لَا يَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ- إِلَهِي عَلِمْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ- وَ هَدَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ- وَ دَعَوْتَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى جَلَالِكَ وَ جَلَالِ وَجْهِكَ وَ عَظِيمِ مُلْكِكَ- وَ تَعْظِيمِ سُلْطَانِكَ وَ قَدِيمِ أَزَلِيَّتِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ- لَكَ الثَّنَاءُ بِجَمِيعِ مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ يُثْنَى بِهِ عَلَيْكَ- مِنَ الْمَحَامِدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّهْلِيلِ- سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَكَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو- نُورُ كُلِّ نُورٍ وَ هَادِي كُلِّ شَيْءٍ- سُبْحَانَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ- تَبَارَكْتَ إِلَهِي فَاسْتَوَيْتَ عَلَى كُرْسِيِّ الْعِزِّ- وَ قَدْ عَلِمْتَ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَ مَا فَوْقَهُ وَ مَا عَلَيْهِ- وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ مَا يَخْرُجُ شَيْءٌ مِنْ عِلْمِكَ- سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَظْهَرَ نَعْمَاءَكَ- وَ لَكَ الشُّكْرُ مَا أَكْبَرَ عَظَمَتَكَ- إِلَهِي اغْفِرْ لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ تَجَاوَزْ عَنِ الْخَاطِئِينَ فَإِنَّهُمْ قَصُرُوا وَ لَمْ يَعْلَمُوا- وَ ضَمِنُوا لَكَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَمْ يَفُوا- وَ اتَّكَلُوا عَلَى أَنَّكَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ- فَتَّاحُ الْخَيْرَاتِ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ- وَ أَنَّكَ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ- وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي- وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً هَنِيئاً مَرِيئاً- سَرِيعاً حَلَالًا إِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة النبي و الأئمة (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.