الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَتْ لِأُمِّي فَاطِمَةَ(عليها السلام)رَكْعَتَانِ تُصَلِّيهِمَا- عَلَّمَهَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَإِذَا سَلَّمَتْ سَبَّحَتِ التَّسْبِيحَ- وَ هُوَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ إِلَى قَوْلِهِ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ- ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ يَقُولُ تَسْبِيحَهَا- الْمَنْقُولَ بِعَقِبِ كُلِّ فَرِيضَةٍ- ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِائَةَ مَرَّةٍ. - أقول روى السيد علي بن الحسين بن باقي ره في مصباحه بعد ذكر فاطمة(عليها السلام)وجدت في بعض كتب أصحابنا رحمهم الله مَا هَذَا صُورَتُهُ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ(عليها السلام)قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا فَاطِمَةُ- أَ لَا أُعَلِّمُكِ دُعَاءً لَا يَدْعُو بِهِ أَحَدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ- وَ لَا يَعْمَلُ فِي صَاحِبِهِ سِحْرٌ وَ لَا شَيْءٌ- وَ لَا يَعْرِضُ لَهُ شَيْطَانٌ وَ لَا تُرَدَّ لَهُ دَعْوَةٌ- وَ تُقْضَى حَوَائِجُهُ كُلُّهَا- الَّتِي يَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ فِيهَا عَاجِلَهَا وَ آجِلَهَا- قُلْتُ أَجَلْ يَا أَبَتِ- لَهَذَا وَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا- ذَكَرَهُ بَعْدَ صَلَاةِ الزَّهْرَاءِ(عليها السلام)مُصَنِّفُ الْكِتَابِ الَّذِي وَجَدْتُهُ فِيهِ- قَالَ تَقُولِينَ يَا اللَّهُ يَا أَعَزَّ مَذْكُورٍ وَ أَقْدَمَهُ قِدَماً فِي الْعِزِّ وَ الْجَبَرُوتِ- يَا اللَّهُ يَا رَحِيمَ كُلِّ مُتَرَحِّمٍ وَ مَفْزَعَ كُلِّ مَلْهُوفٍ- يَا اللَّهُ يَا رَاحِمَ كُلِّ حَزِينٍ يَشْكُو بَثَّهُ وَ حُزْنَهُ إِلَيْهِ- يَا اللَّهُ يَا خَيْرَ مَنْ طُلِبَ الْمَعْرُوفُ مِنْهُ وَ أَسْرَعَهُ إِعْطَاءً- يَا اللَّهُ يَا مَنْ تَخَافُ الْمَلَائِكَةُ الْمُتَوَقِّدَةُ بِالنُّورِ مِنْهُ- أَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُوكَ بِهَا حَمَلَةُ عَرْشِكَ- وَ يُسَبِّحُونَ بِهَا شَفَقَةً مِنْ خَوْفِ عَذَابِكَ- وَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُوكَ بِهَا جَبْرَئِيلُ- وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ إِلَّا أَجَبْتَنِي- وَ كَشَفْتَ كُرْبَتِي يَا إِلَهِي وَ سَتَرْتَ ذُنُوبِي- يَا مَنْ يَأْمُرُ بِالصَّيْحَةِ فِي خَلْقِهِ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ- أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ- أَنْ تُحْيِيَ قَلْبِي وَ تَشْرَحَ صَدْرِي وَ تُصْلِحَ شَأْنِي- يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْبَقَاءِ- وَ خَلَقَ لِبَرِيَّتِهِ الْمَوْتَ وَ الْحَيَاةَ- يَا مَنْ فِعْلُهُ قَوْلٌ وَ قَوْلُهُ أَمْرٌ وَ أَمْرُهُ مَاضٍ عَلَى مَا يَشَاءُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهَا خَلِيلُكَ- حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ قُلْتَ- يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ- وَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَا بِهِ مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي كَشَفْتَ بِهِ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرَّ- وَ تُبْتَ عَلَى دَاوُدَ وَ سَخَّرْتَ لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ- وَ الشَّيَاطِينَ وَ عَلَّمْتَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ- وَ بِالاسْمِ الَّذِي وَهَبْتَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى- وَ خَلَقْتَ بِهِ عِيسَى مِنْ رُوحِ الْقُدُسِ مِنْ غَيْرِ أَبٍ- وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْعَرْشَ وَ الْكُرْسِيَّ- وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الرُّوحَانِيِّينَ- وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ- وَ بِالاسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ جَمِيعَ الْخَلْقِ- وَ جَمِيعَ مَا أَرَدْتَ مِنْ شَيْءٍ- وَ بِالاسْمِ الَّذِي قَدَرْتَ بِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ- أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ لَمَّا أَعْطَيْتَنِي وَ قَضَيْتَ بِهَا حَوَائِجِي- فَإِنَّهُ يُقَالُ لَكِ يَا فَاطِمَةُ نَعَمْ نَعَمْ. 9- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، صَلَاةٌ أُخْرَى لَهَا (صلوات اللّه عليها) تُصَلَّى لِلْأَمْرِ الْمَخُوفِ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: لِلْأَمْرِ الْمَخُوفِ الْعَظِيمِ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- وَ هِيَ الَّتِي كَانَتِ الزَّهْرَاءُ(عليها السلام)تُصَلِّيهَا- تَقْرَأُ فِي الْأَوَّلَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ- فَإِذَا سَلَّمْتَ صَلَّيْتَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمْ- وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِحَقِّهِمُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ كُنْهَهُ سِوَاكَ- وَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ- وَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى- وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ بِهَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ- الَّذِي أَمَرْتَ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجَابَتْهُ- وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنَّارِ- كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ فَكَانَتْ- وَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ- وَ أَعْظَمِهَا لَدَيْكَ وَ أَسْرَعِهَا إِجَابَةً وَ أَنْجَحِهَا طَلِبَةً- وَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ مُسْتَحِقُّهُ وَ مُسْتَوْجِبُهُ- وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ أَتَصَدَّقُ مِنْكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَسْتَمْنِحُكَ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ- وَ أَخْضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ أَخْشَعُ لَكَ- وَ أُقِرُّ لَكَ بِسُوءِ صَنِيعَتِي- وَ أَتَمَلَّقُ وَ أُلِحُّ عَلَيْكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَهَا عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- مِنَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ- مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَإِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ- وَ بِمَا فِيهَا مِنْ أَسْمَائِكَ الْعُظْمَى أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تَجْعَلَ فَرَجِي مَقْرُوناً بِفَرَجِهِمْ- وَ تُقَدِّمَهُمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ تَبْدَأَ بِهِمْ فِيهِ- وَ تُفَتِّحَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِدُعَائِي فِي هَذَا الْيَوْمِ- وَ تَأْذَنَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ بِفَرَجِي- وَ إِعْطَائِي سُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- فَقَدْ مَسَّنِي الْفَقْرُ وَ نَالَنِي الضُّرُّ- وَ سَلَّمَتْنِي الْخَصَاصَةُ وَ أَلْجَأَتْنِي الْحَاجَةُ- وَ تَوَسَّمْتُ بِالذِّلَّةِ وَ غَلَبَتْنِي الْمَسْكَنَةُ- وَ حَقَّتْ عَلَيَّ الْكَلِمَةُ وَ أَحَاطَتْ بِيَ الْخَطِيئَةُ- وَ هَذَا الْوَقْتُ الَّذِي وَعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِيهِ الْإِجَابَةَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ امْسَحْ مَا بِي بِيَمِينِكَ الشَّافِيَةِ- وَ انْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِكَ الرَّاحِمَةِ- وَ أَدْخِلْنِي فِي رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ- وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ الَّذِي إِذَا أَقْبَلْتَ بِهِ عَلَى أَسِيرٍ فَكَكْتَهُ- وَ عَلَى ضَالٍّ هَدَيْتَهُ وَ عَلَى حَائِرٍ أَدَّيْتَهُ وَ عَلَى مُقْتِرٍ أَغْنَيْتَهُ- وَ عَلَى ضَعِيفٍ قَوَّيْتَهُ وَ عَلَى خَائِفٍ أَمِنْتَهُ- وَ لَا تُخَلِّنِي لِقَاءَ عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ وَ حَيْثُ هُوَ وَ قُدْرَتَهُ إِلَّا هُوَ- يَا مَنْ سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ- وَ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ- يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ بِالاسْمِ الَّذِي بِهِ- يَقْضِي حَاجَةَ كُلِّ طَالِبٍ يَدْعُوهُ بِهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَى لِي مِنْهُ- وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَ تُسْمِعَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ- وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً- وَ مُوسَى وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ- وَ الْحُجَّةَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَ بَرَكَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ صَوْتِي- فَيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ وَ تُشَفِّعَهُمْ فِيَّ وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً- بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا يَا كَرِيمُ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة النبي و الأئمة (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.