الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، ذَكَرَ صَلَاةَ مَوْلَانَا الْحَسَنِ بْنِ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ هِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ مِثْلُ صَلَاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَسَنِ(عليه السلام)يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ هِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً- وَ الْإِخْلَاصُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ مَرَّةً دُعَاءُ الْحَسَنِ ع- اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ- وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ ذُنُوبِي- وَ تَغْفِرَهَا لِي وَ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي- وَ لَا تُعَذِّبَنِي بِقَبِيحٍ كَانَ مِنِّي- فَإِنَّ عَفْوَكَ وَ جُودَكَ يَسَعُنِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ-. صَلَاةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليهما) أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْفَاتِحَةَ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ الْإِخْلَاصَ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ إِذَا رَكَعْتَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ عَشْراً- وَ الْإِخْلَاصَ عَشْراً- وَ كَذَلِكَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ- وَ كَذَلِكَ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَ بَيْنَ كُلِّ سَجْدَتَيْنِ- فَإِذَا سَلَّمْتَ فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِآدَمَ وَ حَوَّاءَ- إِذْ قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا- وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ- وَ نَادَاكَ نُوحٌ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ- وَ أَطْفَأْتَ نَارَ نُمْرُودَ عَنْ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ- فَجَعَلْتَهَا بَرْداً وَ سَلَاماً- وَ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِأَيُّوبَ- إِذْ نَادَى رَبِ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- فَكَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْتَهُ أَهْلَهُ- وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدَكَ وَ ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ- وَ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِذِي النُّونِ حِينَ نَادَاكَ فِي الظُّلُماتِ- أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ- وَ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِمُوسَى وَ هَارُونَ دَعْوَتَهُمَا- حِينَ قُلْتَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما- وَ غَرَّقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ- وَ غَفَرْتَ لِدَاوُدَ ذَنْبَهُ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ رَحْمَةً مِنْكَ وَ ذِكْرَى- وَ فَدَيْتَ إِسْمَاعِيلَ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ- فَنَادَيْتَهُ بِالْفَرَجِ وَ الرُّوحِ- وَ أَنْتَ الَّذِي نَادَاكَ زَكَرِيَّا نِدَاءً خَفِيّاً- فَ قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً- وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا- وَ قُلْتَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ- وَ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ- لِتَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ- فَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْوَنِ الدَّاعِينَ لَكَ وَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ- وَ اسْتَجِبْ لِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُمْ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ- فَطَهِّرْنِي بِتَطْهِيرِكَ وَ تَقَبَّلْ صَلَاتِي وَ دُعَائِي بِقَبُولٍ حَسَنٍ- وَ طَيِّبْ بَقِيَّةَ حَيَاتِي وَ طَيِّبْ وَفَاتِي- وَ اخْلُفْنِي فِيمَنْ أَخْلُفُ وَ احْفَظْنِي يَا رَبِّ بِدُعَائِي- وَ اجْعَلْ ذُرِّيَّتِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً تَحُوطُهَا بِحِيَاطَتِكَ- بِكُلِّ مَا حُطْتَ بِهِ ذُرِّيَّةَ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبٌ- وَ لِكُلِّ دَاعٍ مِنْ خَلْقِكَ مُجِيبٌ وَ مِنْ كُلِّ سَائِلٍ قَرِيبٌ- أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ بِكُلِّ اسْمٍ رَفَعْتَ بِهِ سَمَاءَكَ وَ فَرَشْتَ بِهِ أَرْضَكَ- وَ أَرْسَيْتَ بِهِ الْجِبَالَ وَ أَجْرَيْتَ بِهِ الْمَاءَ- وَ سَخَّرْتَ بِهِ السَّحَابَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ- وَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ خَلَقْتَ الْخَلَائِقَ كُلَّهَا- أَسْأَلُكَ بِعَظَمَةِ وَجْهِكَ الْعَظِيمِ- الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَأَضَاءَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ- إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ كَفَيْتَنِي أَمْرَ مَعَاشِي وَ مَعَادِي وَ أَصْلَحْتَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ لَمْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ أَصْلَحْتَ أَمْرِي وَ أَمْرَ عِيَالِي- وَ كَفَيْتَنِي هَمَّهُمْ وَ أَغْنَيْتَنِي وَ إِيَّاهُمْ مِنْ كَنْزِكَ وَ خَزَائِنِكَ- وَ سَعَةِ فَضْلِكَ الَّذِي لَا يَنْفَدُ أَبَداً- وَ أَثْبَتَّ فِي قَلْبِي يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ الَّتِي تَنْفَعُنِي بِهَا- وَ تَنْفَعُ بِهَا مَنِ ارْتَضَيْتَ مِنْ عِبَادِكَ- وَ اجْعَلْ لِي مِنَ الْمُتَّقِينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِمَاماً- كَمَا جَعَلْتَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ إِمَاماً- فَإِنَّ بِتَوْفِيقِكَ يَفُوزُ الْفَائِزُونَ وَ يَتُوبُ التَّائِبُونَ- وَ يَعْبُدُكَ الْعَابِدُونَ وَ بِتَسْدِيدِكَ يَصْلُحُ الصَّالِحُونَ- الْمُحْسِنُونَ الْمُخْبِتُونَ الْعَابِدُونَ لَكَ الْخَائِفُونَ مِنْكَ- وَ بِإِرْشَادِكَ نَجَا النَّاجُونَ مِنْ نَارِكَ- وَ أَشْفَقَ مِنْهَا الْمُشْفِقُونَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ بِخِذْلَانِكَ خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ- وَ هَلَكَ الظَّالِمُونَ وَ غَفَلَ الْغَافِلُونَ- اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا فَأَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا- وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَهَا هُدَاهَا- وَ أَلْهِمْهَا تَقْوَاهَا وَ بَشِّرْهَا بِرَحْمَتِكَ حِينَ تَتَوَفَّاهَا- وَ نَزَلَهَا مِنَ الْجِنَانِ عُلْيَاهَا وَ طَيِّبْ وَفَاتَهَا وَ مَحْيَاهَا- وَ أَكْرِمْ مُنْقَلَبَهَا وَ مَثْوَاهَا وَ مُسْتَقَرَّهَا وَ مَأْوَاهَا- فَأَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا-. صَلَاةُ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(عليه السلام)أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً وَ الْإِخْلَاصِ مِائَةَ مَرَّةٍ- دُعَاءُ سَيِّدِنَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع- يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ- يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ- يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ- يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ- يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى- يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ- يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا- يَا رَبَّنَا وَ سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا يَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا- أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-. صَلَاةُ الْبَاقِرِ(عليه السلام)رَكْعَتَانِ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً- وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ- دُعَاءُ الْبَاقِرِ ع- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا حَلِيمُ ذُو أَنَاةٍ غَفُورٌ وَدُودٌ- أَنْ تَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي وَ مَا عِنْدِي بِحُسْنِ مَا عِنْدَكَ- وَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنْ عَطَائِكَ مَا يَسَعُنِي- وَ تُلْهِمَنِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِي الْعَمَلَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ- وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي عَنْ عَفْوِكَ مَا أَسْتَوْجِبُ بِهِ كَرَامَتَكَ- اللَّهُمَّ أَعْطِنِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ- فَإِنَّمَا أَنَا بِكَ وَ لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ- يَا أَبْصَرَ الْأَبْصَرِينَ وَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ- وَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ وَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ- وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-. صَلَاةُ الصَّادِقِ(عليه السلام)رَكْعَتَيْنِ- كُلَّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً- وَ شَهِدَ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- دُعَاءُ الصَّادِقِ ع- يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ وَ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ- وَ يَا حَاضِرَ كُلِّ مَلَإٍ وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى- وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ يَا شَاهِدُ غَيْرَ غَائِبٍ- وَ غَالِبُ غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَ يَا قَرِيبُ غَيْرَ بَعِيدٍ- وَ يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ- وَ يَا حَيُّ مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَ مُمِيتَ الْأَحْيَاءِ الْقَائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ- وَ يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-. صَلَاةُ الْكَاظِمِ(عليه السلام)رَكْعَتَيْنِ كُلَّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً- وَ الْإِخْلَاصِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً- دُعَاءُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع- إِلَهِي خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لَكَ وَ ضَلَّتِ الْأَحْلَامُ فِيكَ- وَ وَجِلَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ وَ هَرَبَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْكَ- وَ ضَاقَتِ الْأَشْيَاءُ دُونَكَ وَ مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ نُورُكَ- فَأَنْتَ الرَّفِيعُ فِي جَلَالِكَ وَ أَنْتَ الْبَهِيُّ فِي جَمَالِكَ- وَ أَنْتَ الْعَظِيمُ فِي قُدْرَتِكَ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا يَئُودُكَ شَيْءٌ- يَا مُنْزِلَ نِعْمَتِي يَا مُفَرِّجَ كُرْبَتِي- وَ يَا قَاضِيَ حَاجَتِي أَعْطِنِي مَسْأَلَتِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ- مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ- وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ- يَا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ- وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-. صَلَاةُ الرِّضَا(عليه السلام)سِتُّ رَكَعَاتٍ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً- وَ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ عَشْرَ مَرَّاتٍ دُعَاءُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع- يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي- وَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ- يَا رَبَ كهيعص وَ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ- أَسْأَلُكَ يَا أَحْسَنَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ- وَ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مرتجًى- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-. صَلَاةُ الْجَوَادِ(عليه السلام)رَكْعَتَيْنِ كُلُّ رَكْعَةٍ بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً- وَ الْإِخْلَاصِ سَبْعِينَ مَرَّةً دُعَاءُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع- اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ وَ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ- أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الْأَرْوَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلَى أَحِبَّائِهَا- وَ بِطَاعَةِ الْأَجْسَادِ الْمُلْتَئِمَةِ بِعُرُوقِهَا- وَ بِكَلِمَتِكَ النَّافِذَةِ بَيْنَهُمْ وَ أَخْذِكَ الْحَقَّ مِنْهُمْ- وَ الْخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ قَضَائِكَ- وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَكَ وَ يَخَافُونَ عِقَابَكَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ النُّورَ فِي بَصَرِي- وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي- وَ عَمَلًا صَالِحاً فَارْزُقْنِي-. صَلَاةُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْفَاتِحَةَ وَ يس- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ الرَّحْمَنَ- دُعَاءُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي ع- يَا بَارُّ يَا وَصُولُ يَا شَاهِدَ كُلِّ غَائِبٍ وَ يَا قَرِيبُ غَيْرَ بَعِيدٍ- وَ يَا غَالِبُ غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ- يَا مَنْ لَا تُبْلَغُ قُدْرَتُهُ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ- الْمَخْزُونِ الْمَكْتُومِ عَمَّنْ شِئْتَ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ- الْمُقَدَّسِ النُّورِ التَّامِّ الْحَيِّ الْقَيُّومِ الْعَظِيمِ- نُورِ السَّمَاوَاتِ وَ نُورِ الْأَرَضِينَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ الْعَظِيمِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-. صَلَاةُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً- وَ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- وَ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ كُلِّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً- وَ الْإِخْلَاصِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- دُعَاءُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- الْبَدِيءُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لَا يُذِلُّكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ- أَسْأَلُكَ بِآلَائِكَ وَ نَعْمَائِكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الرَّبُّ الْوَاحِدُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَتْرُ الْفَرْدُ- الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْقَائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ- الرَّقِيبُ الْحَفِيظُ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ- الضَّارُّ النَّافِعُ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ- بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ- وَ ذُو الطَّوْلِ وَ ذُو الْعِزَّةِ وَ ذُو السُّلْطَانِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً- وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ-. صَلَاةُ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ(عليه السلام)رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ إِلَى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ- ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ- ثُمَّ تُتِمُّ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ وَ تَقْرَأُ بَعْدَهَا الْإِخْلَاصَ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ تَدْعُو عَقِيبَهَا فَتَقُولُ- اللَّهُمَّ عَظُمَ الْبَلَاءُ وَ بَرِحَ الْخَفَاءُ وَ انْكَشَفَ الْغِطَاءُ- وَ ضَاقَتِ الْأَرْضُ بِمَا وَسِعَتِ السَّمَاءُ وَ إِلَيْكَ يَا رَبِّ الْمُشْتَكَى- وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَمَرْتَنَا بِطَاعَتِهِمْ- وَ عَجِّلِ اللَّهُمَّ فَرَجَهُمْ بِقَائِمِهِمْ وَ أَظْهِرْ إِعْزَازَهُ- يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَايَ- يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَايَ- يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ احْفَظَانِي فَإِنَّكُمَا حَافِظَايَ- يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي- الْأَمَانَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة النبي و الأئمة (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.