الْجَمَالُ، الدُّعَاءُ بَعْدَ صَلَاةِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ يُعْرَفُ بِصَلَاةِ التَّسْبِيحِ حَدَّثَ أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَبَّاسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع- وَ هُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ جَعْفَرٍ ع- عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَهُ حَتَّى فَرَغَ- ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ- يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ اللُّغَاتُ- وَ لَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ- وَ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ- يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ- يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٍ- يَا بَطَّاشُ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ- يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيدُ يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ- يَا رَزَّاقَ الْجَنِينِ وَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ- وَ يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ- يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ وَ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ- يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الضَّمِيرِ وَ مَا تُكِنُّ الصُّدُورُ- يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ سَيِّدَ السَّادَاتِ- وَ إِلَهَ الْآلِهَةِ وَ جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ- وَ مَلِكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ يَا مُجْرِيَ الْمَاءِ فِي النَّبَاتِ- وَ يَا مُكَوِّنَ طَعْمِ الثِّمَارِ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ عَظَمَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ كِبْرِيَائِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَائِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ كَيْنُونِيَّتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ جُودِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِجُودِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ عِزِّكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ كَرَمِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ رَأْفَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ حِلْمِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِحِلْمِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ لُطْفِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِلُطْفِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ قُدْرَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمُهَيْمِنِ الْعَزِيزِ- الْقَدِيرِ عَلَى مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرِكَ يَا مَنْ سَمَكَ السَّمَاءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ- وَ أَقَامَ الْأَرْضَ بِغَيْرِ سَنَدٍ- وَ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ بِهِ إِلَيْهِمْ- إِلَّا إِفَاضَةً لِإِحْسَانِهِ وَ نِعَمِهِ- وَ إِبَانَةً لِحِكْمَتِهِ وَ إِظْهَاراً لِقُدْرَتِهِ- أَشْهَدُ يَا سَيِّدِي أَنَّكَ لَمْ تَأْنَسْ بِابْتِدَاعِهِمْ- لِأَجْلِ وَحْشَةٍ بِتَفَرُّدِكَ- وَ لَمْ تَسْتَعِنْ بِغَيْرِكَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ- أَسْأَلُكَ بِغِنَاكَ عَنْ خَلْقِكَ وَ بِحَاجَتِهِمْ إِلَيْكَ- وَ بِفَقْرِهِمْ وَ فَاقَتِهِمْ إِلَيْكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ- وَ أَنْ تَجْعَلَ لِعَبْدِكَ الذَّلِيلِ بَيْنَ يَدَيْكَ- مِنْ أَمْرِهِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ ارْزُقْنِي الْخَوْفَ مِنْكَ وَ الْخَشْيَةَ لَكَ أَيَّامَ حَيَاتِي- سَيِّدِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الْأَسِيرَ بَيْنَ يَدَيْكَ- سَيِّدِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الْمُرْتَهَنَ بِعَمَلِهِ- يَا سَيِّدِي أَنْقِذْ عَبْدَكَ الْغَرِيقَ فِي بَحْرِ الْخَطَايَا- يَا سَيِّدِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الْمُقِرَّ بِذَنْبِهِ وَ جُرْأَتِهِ عَلَيْكَ- يَا سَيِّدِي الْوَيْلُ قَدْ حَلَّ بِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي- يَا سَيِّدِي هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ- هَذَا مَقَامُ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ- هَذَا مَقَامُ الْفَقِيرِ الْبَائِسِ الْحَقِيرِ- الْمُحْتَاجِ إِلَى مَلِكٍ كَرِيمٍ رَحِيمٍ- يَا وَيْلَتَا مَا أَغْفَلَنِي عَمَّا يُرَادُ مِنِّي- يَا سَيِّدِي هَذَا مَقَامُ الْمُذْنِبِ الْمُسْتَجِيرِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ- هَذَا مَقَامُ مَنِ انْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ وَ خَابَ رَجَاؤُهُ إِلَّا مِنْكَ- هَذَا مَقَامُ الْعَانِي الْأَسِيرِ- هَذَا مَقَامُ الطَّرِيدِ الشَّرِيدِ- يَا سَيِّدِي أَقِلْنِي عَثَرَاتِي يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ- يَا سَيِّدِي أَعْطِنِي سُؤْلِي- سَيِّدِي ارْحَمْ بَدَنِيَ الضَّعِيفَ- وَ جِلْدِيَ الرَّقِيقَ الَّذِي لَا قُوَّةَ لَهُ عَلَى حَرِّ النَّارِ- يَا سَيِّدِي ارْحَمْنِي فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ- وَ ابْنُ أَمَتِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ- لَا طَاقَةَ لِي بِالْخُرُوجِ مِنْ سُلْطَانِكَ- سَيِّدِي وَ كَيْفَ لِي بِالنَّجَاةِ وَ لَا تُصَابُ إِلَّا لَدَيْكَ- وَ كَيْفَ لِي بِالرَّحْمَةِ وَ لَا تُصَابُ إِلَّا مِنْ عِنْدِكَ- يَا إِلَهَ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَلِيَّ الْأَتْقِيَاءِ- وَ بَدِيعَ مَزِيدِ الْكَرَامَةِ- إِلَيْكَ قَصَدْتُ وَ بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي- وَ إِلَيْكَ شَكَوْتُ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي- وَ بِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَغِثْنِي- وَ أَنْقِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِمَّا اجْتَرَأْتُ عَلَيْكَ- يَا سَيِّدِي يَا وَيْلَتَا- أَيْنَ أَهْرُبُ مِمَّنِ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ فِي قَبْضَتِهِ- وَ النَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِهِ- يَا سَيِّدِي مِنْكَ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ- مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ- يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي حَاجَتِي حَاجَتِي الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا- لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي- وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي- أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- سَيِّدِي قَدْ عَلِمْتُ وَ أَيْقَنْتُ بِأَنَّكَ إِلَهُ الْخَلْقِ- الَّذِي لَا سَمِيَّ لَهُ وَ لَا شَرِيكَ لَهُ- يَا سَيِّدِي وَ أَنَا عَبْدُكَ مُقِرٌّ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ- وَ بِوُجُودِ رُبُوبِيَّتِكَ- أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي خَلَقْتَ خَلْقَكَ بِلَا مِثَالٍ- وَ لَا تَعَبٍ وَ لَا نَصَبٍ أَنْتَ الْمَعْبُودُ وَ بَاطِلٌ كُلُّ مَعْبُودٍ غَيْرُكَ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَحْشُرُ بِهِ الْمَوْتَى إِلَى الْمَحْشَرِ- يَا مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُهُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ- أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تُعَافِيَنِي- وَ تُعْطِيَنِي وَ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي- أَشْهَدُ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ- أَيَا مَنْ أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ- أَيَا مَنْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً- وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ- وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ وَ صَفِيِّكَ- وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ- وَ مَوْضِعِ سِرِّكَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ إِلَى عِبَادِكَ- وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ نُوراً اسْتَضَاءَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ- فَبَشَّرَ بِالْجَزِيلِ مِنْ ثَوَابِكَ وَ أَنْذَرَ بِالْأَلِيمِ مِنْ عِقَابِكَ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ- وَ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ بِكُلِّ حَالٍ مِنْ حَالاتِهِ- وَ بِكُلِّ مَوْقِفٍ مِنْ مَوَاقِفِهِ صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَهُ- وَ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَ الْوَسِيلَةَ وَ الرِّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ- اللَّهُمَّ شَرِّفْ فِي الْقِيَامَةِ مَقَامَهُ- وَ عَظِّمْ بُنْيَانَهُ وَ أَعْلِ دَرَجَتَهُ- وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ وَ ارْفَعْهُ فِي الْفَضِيلَةِ إِلَى غَايَتِهَا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَئِمَّةِ الْهُدَى- وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَ أُمَنَائِكَ فِي خَلْقِكَ- وَ أَصْفِيَائِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ حُجَجِكَ فِي أَرْضِكَ- وَ مَنَارِكَ فِي بِلَادِكَ الصَّابِرِينَ عَلَى بَلَائِكَ- الطَّالِبِينَ رِضَاكَ الْمُوفِينَ بِوَعْدِكَ- غَيْرِ شَاكِّينَ فِيكَ- وَ لَا جَاحِدِينَ عِبَادَتَكَ وَ أَوْلِيَاءَكَ وَ سَلَائِلِ أَوْلِيَائِكَ- وَ خُزَّانِ عِلْمِكَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ مَفَاتِيحَ الْهُدَى- وَ نُورَ مَصَابِيحِ الدُّجَى صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَتُكَ وَ رِضْوَانُكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَلَى مَنَارِكَ فِي عِبَادِكَ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ- الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ الْمُؤَدِّي عَنْ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- اللَّهُمَّ إِذَا أَظْهَرْتَهُ فَأَنْجِزْ لَهُ مَا وَعَدْتَهُ- وَ سُقْ إِلَيْهِ أَصْحَابَهُ وَ انْصُرْهُ وَ قَوِّ نَاصِرِيهِ- وَ بَلِّغْهُ أَفْضَلَ أَمَلِهِ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ- وَ جَدِّدْ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- بَعْدَ الذُّلِّ الَّذِي قَدْ نَزَلَ بِهِمْ بَعْدَ نَبِيِّكَ- فَصَارُوا مَقْتُولِينَ مَطْرُودِينَ- مُشَرَّدِينَ خَائِفِينَ غَيْرَ آمِنِينَ- لَقُوا فِي جَنْبِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ طَاعَتِكَ- الْأَذَى وَ التَّكْذِيبَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا أَصَابَهُمْ فِيكَ- رَاضِينَ بِذَلِكَ- مُسْلِمِينَ لَكَ فِي جَمِيعِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِمْ وَ مَا يَرِدُ إِلَيْهِمْ اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ قَائِمِهِمْ بِأَمْرِكَ- وَ انْصُرْهُ وَ انْصُرْ بِهِ دِينَكَ الَّذِي غُيِّرَ وَ بُدِّلَ- وَ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحَى مِنْهُ وَ بُدِّلَ بَعْدَ نَبِيِّكَ ص- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ بَلَغُوا عَنْكَ الْهُدَى- وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ- وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ أُولِي الْعَزْمِ مِنْ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ- وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ أَجْمَعِينَ- وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ كُلَّمَا دَعَوْتُكَ لِنَفْسِي لِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ- فَأَعْطِهِ جَمِيعَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ وَ جَمِيعَ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ- الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي أَرْضِكَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ- الَّذِينَ صَبَرُوا عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ فِيكَ- وَ فِي رَسُولِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ(عليه السلام)أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُونَ- وَ اكْفِهِمْ مَا أَهَمَّهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اجْزِهِمْ عَنَّا جَنَّاتِ النَّعِيمِ- وَ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ: دُعَاءٌ آخَرُ زِيَادَةً فِي هَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى- وَ أَعْمَالَ أَهْلِ التَّقْوَى وَ مُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ- وَ عَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ وَ حَذَرَ أَهْلِ الْخَشْيَةِ- وَ طَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ وَ عِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ- وَ فِقْهَ أَهْلِ الْوَرَعِ- حَتَّى أَخَافَكَ اللَّهُمَّ مَخَافَةً تَحْجُزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ- وَ حَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ كَرِيمَ كَرَامَتِكَ- وَ حَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفاً لَكَ- وَ حَتَّى أُخْلِصَ لَكَ فِي النَّصِيحَةِ حُبّاً لَكَ- وَ حَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا بِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ- سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ فِي أُمُورِي كُلِّهَا بِمَا لَا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ- وَ لَا يَقِفُ عَلَيْهِ سِوَاكَ وَ اسْمَعْ نِدَائِي وَ أَجِبْ دُعَائِي- وَ اجْعَلْهُ مِنْ شَأْنِكَ فَإِنَّهُ عَلَيْكَ يَسِيرٌ- وَ هُوَ عِنْدِي عَظِيمٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. الْمُتَهَجِّدُ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ عَقَّبْتَ بَعْدَهَا- فَسَبَّحْتَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ(عليها السلام)ثُمَّ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ- يَا مَنْ لَا تَخْفَى إِلَى آخِرِ الدُّعَاءَيْنِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل صلاة جعفر بن أبي طالب(ع)و صفتها و أحكامها