الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، وَ الْبَلَدُ، وَ الْجُنَّةُ، جُنَّةُ الْأَمَانِ رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يُصَلِّي صَلَاةَ جَعْفَرٍ- وَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ- يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى انْقَطَعَ النَّفَسُ- يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ حَتَّى انْقَطَعَ النَّفَسُ- رَبِّ رَبِّ حَتَّى انْقَطَعَ النَّفَسُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ حَتَّى انْقَطَعَ النَّفَسُ- يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ حَتَّى انْقَطَعَ النَّفَسُ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ سَبْعَ مَرَّاتٍ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الْقَوْلَ بِحَمْدِكَ- وَ أَنْطِقُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَ أُمَجِّدُكَ وَ لَا غَايَةَ لِمَدْحِكَ- وَ أُثْنِي عَلَيْكَ وَ مَنْ يَبْلُغُ غَايَةَ ثَنَائِكَ وَ أَمَدَ مَجْدِكَ- وَ أَنَّى لِخَلِيقَتِكَ كُنْهُ مَعْرِفَةِ مَجْدِكَ- وَ أَيُّ زَمَنٍ لَمْ تَكُنْ مَمْدُوحاً بِفَضْلِكَ مَوْصُوفاً بِمَجْدِكَ- عَوَّاداً عَلَى الْمُذْنِبِينَ الْمُؤْمِنِينَ بِحِلْمِكَ- تَخَلَّفَ سُكَّانُ أَرْضِكَ عَنْ طَاعَتِكَ- فَكُنْتَ عَلَيْهِمْ عَطُوفاً بِجُودِكَ- جَوَاداً بِفَضْلِكَ عَوَّاداً بِكَرَمِكَ- يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ- فَصَلِّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- وَ سَلْ حَوَائِجَكَ يَقْضِ اللَّهُ حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ بِهِ الثِّقَةُ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل صلاة جعفر بن أبي طالب(ع)و صفتها و أحكامها