الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْجَمَالُ، دُعَاءٌ آخَرُ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ تَرَدَّى بِهِ- سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَ تَكَرَّمَ بِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ جَلَّ جَلَالُهُ- سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَ خَلَقَهُ بِقُدْرَتِهِ- سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَ النِّعَمِ- سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَ الْكَرَمِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ- الَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وَ عَدْلًا- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- وَ أَنْ تَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بَعْدَ عُمُرٍ طَوِيلٍ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ- الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْمَجْدُ- وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْأَمْرُ- وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ- يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ يَا وَدُودُ- يَا شَكُورُ أَنْتَ أَبَرُّ بِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي- وَ أَرْحَمُ بِي مِنْ نَفْسِي وَ مِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ- يَا كَرِيمُ يَا جَوَادُ اللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ- ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ طَلَبَ نَائِلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ- وَ رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَائِزَتِكَ- وَ عَظِيمِ عَفْوِكَ وَ قَدِيمِ غُفْرَانِكَ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْفَعْهَا لِي فِي عِلِّيِّينَ وَ تَقَبَّلْهَا مِنِّي- وَ اجْعَلْ نَائِلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ وَ رَجَاءَ مَا أَرْجُو مِنْكَ- فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ- وَ مَا جَمَعَتْ مِنْ أَنْوَاعِ النَّعِيمِ- وَ مِنْ حُسْنِ الْحُورِ الْعِينِ- وَ اجْعَلْ جَائِزَتِي مِنْكَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ- وَ غُفْرَانَ ذُنُوبِي وَ ذُنُوبَ وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا- وَ جَمِيعِ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ ارْحَمْ صَرْخَتِي وَ نِدَائِي- وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً خَاسِراً- وَ اقْلِبْنِي مُنْجِحاً مُفْلِحاً مَرْحُوماً مُسْتَجَاباً دُعَائِي- مَغْفُوراً لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ- قَدْ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْكَ- يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ- يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا نَفَّاحاً بِالْخَيْرَاتِ يَا مُعْطِيَ الْمَسْئُولَاتِ يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي- وَ ارْحَمْ صَرْخَتِي وَ تَضَرُّعِي وَ نِدَائِي- وَ اقْضِ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا لِدُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ دِينِي- مَا ذَكَرْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَذْكُرْ وَ اجْعَلْ فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ- وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً خَاسِراً- وَ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي دُعَائِي- مَغْفُوراً لِي مَرْحُوماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا مُحَمَّدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا عَلِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا عَبْدُكُمَا وَ مَوْلَاكُمَا- غَيْرُ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ- بَلْ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ عَبْدٌ مُقِرٌّ مُتَمَسِّكٌ بِحَبْلِكُمَا- مُعْتَصِمٌ مِنْ ذُنُوبِي بِوَلَايَتِكُمَا- أَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِكُمَا وَ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ بِكُمَا- وَ أُقَدِّمُكُمَا بَيْنَ حَوَائِجِي إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ- فَاشْفَعَا لِي فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي وَ إِجَابَةِ دُعَائِي- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقَبَّلْ دُعَائِي- وَ اغْفِرْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دُعَاءٌ آخَرُ عَقِيبَهَا يَا نُورِي فِي كُلِّ ظُلْمَةٍ- وَ يَا أُنْسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ- وَ يَا ثِقَتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ- وَ يَا رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ- وَ يَا دَلِيلِي فِي الضَّلَالَةِ إِذَا انْقَطَعَتْ دَلَالَةُ الْأَدِلَّاءِ- فَإِنَّ دَلَالَتَكَ لَا تَنْقَطِعُ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ- وَ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَأَسْبَغْتَ- وَ رَزَقْتَنِي فَوَفَّرْتَ وَ عَوَّدْتَنِي فَأَحْسَبْتَ- وَ أَعْطَيْتَنِي فَأَجْزَلْتَ بِلَا اسْتِحْقَاقٍ مِنِّي لِذَلِكَ بِفِعْلٍ- وَ لَكِنِ ابْتِدَاءً مِنْكَ بِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ- وَ أَنْفَقْتُ رِزْقَكَ فِي مَعَاصِيكَ- وَ تَقَوَّيْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَى سَخَطِكَ- وَ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِيمَا لَا تُحِبُّ- وَ لَمْ يَمْنَعْكَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ وَ رُكُوبِي مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ- وَ دُخُولِي فِيمَا حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ عُدْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ- وَ أَظْهَرْتَ مِنِّي الْجَمِيلَ وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ الْقَبِيحَ- وَ لَمْ يَمْنَعْنِي عَوْدُكَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ أَنْ عُدْتُ فِي مَعَاصِيكَ- فَأَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْفَضْلِ وَ أَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعَاصِي- فَيَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ- وَ أَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ- لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذَنْبِي وَ لِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلِّي- فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي كَرْمِكَ بِإِقْرَارِي بِذَنْبِي- وَ عِزِّكَ وَ خُضُوعِي بِذُلِّي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · فضل صلاة جعفر بن أبي طالب(ع)و صفتها و أحكامها