الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّيْمَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ بِإِسْنَادٍ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ (صلوات اللّه عليهم) قَالَ: مَنْ جَعَلَ ثَوَابَ صَلَاتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) وَ سَلَّمَ- أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ صَلَاتِهِ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً- حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- وَ يُقَالُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ رُوحُهُ عَنْ جَسَدِهِ- يَا فُلَانُ هَدِيَّتُكَ إِلَيْنَا وَ أَلْطَافُكَ لَنَا- هَذَا يَوْمُ مُجَازَاتِكَ وَ مُكَافَاتِكَ- فَطِبْ نَفْساً وَ قَرَّ عَيْناً بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ- وَ هَنِيئاً لَكَ بِمَا صِرْتَ إِلَيْهِ- قَالَ كَيْفَ يُهْدِي صَلَاتَهُ وَ يَقُولُ- قَالَ يَنْوِي ثَوَابَ صَلَاتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص- وَ إِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى صَلَاةِ الْخَمْسِينَ شَيْئاً- وَ لَوْ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ يُهْدِيهَا إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ- يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى- مِثْلَ افْتِتَاحِ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ- أَوْ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَوْ مَرَّةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- وَ يَقُولُ بَعْدَ تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَإِذَا شَهِدَ وَ سَلَّمَ قَالَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ- أَبْلِغْهُمْ مِنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ- اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ- مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي وَ أَبْلِغْهُ إِيَّاهُ عَنِّي وَ أَثِبْنِي عَلَيْهَا- أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ وَ فِي نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ وَصِيِّ نَبِيِّكَ وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ نَبِيِّكَ- وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَ أَوْلِيَائِكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع- يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ- مَا يُهْدِيهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(عليه السلام)يُدْعَى بِالدُّعَاءِ- إِلَى قَوْلِكَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ عَمِّ نَبِيِّكَ- وَ وَصِيِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْهُمَا مِنِّي وَ أَبْلِغْهُ إِيَّاهُمَا عَنِّي- وَ أَثِبْنِي عَلَيْهِمَا أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ- وَ فِي نَبِيِّكَ وَ وَصِيِّ نَبِيِّكَ وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ نَبِيِّكَ- وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ- وَ أَوْلِيَائِكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع- يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ- مَا تهديه [يُهْدِيهِ إِلَى فَاطِمَةَ(عليها السلام)يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى الطَّاهِرَةِ- الْمُطَهَّرَةِ الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَّةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ- اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي وَ أَبْلِغْهُمَا إِيَّاهَا عَنِّي- وَ أَثِبْنِي عَلَيْهِمَا أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ- وَ فِي نَبِيِّكَ (صلوات اللّه عليه وَ آلِهِ) وَ وَصِيِّ نَبِيِّكَ- وَ الطَّيِّبَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ- وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ- يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ- مَا يُهْدِيهِ إِلَى الْحَسَنِ ع- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ- وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الرضا ع- اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْهُمَا مِنِّي وَ أَبْلِغْهُ إِيَّاهُمَا- وَ أَثِبْنِي عَلَيْهِمَا أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ- وَ فِي نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ- يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- مَا يُهْدِيهِ إِلَى الْحُسَيْنِ ع- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ- سِبْطِ نَبِيِّكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ الرَّضِيِّ- الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ المجتبى- وَ تَأْتِي بِالدُّعَاءِ إِلَى آخِرِهِ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- مَا يُهْدِيهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ- سِبْطِ نَبِيِّكَ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)- وَ يَأْتِي بِالدُّعَاءِ إِلَى آخِرِهِ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- مَا يُهْدِيهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ- سِبْطِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَلَمِكَ- وَ تَأْتِي بِالدُّعَاءِ إِلَى آخِرِهِ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- مَا يُهْدِيهِ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ- هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ- سِبْطِ نَبِيِّكَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع- وَ يَقُولُ الدُّعَاءَ إِلَى آخِرِهِ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- مَا يُهْدِيهِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ- سِبْطِ نَبِيِّكَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ- وَ الدُّعَاءَ إِلَى آخِرِهِ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- مَا يُهْدِيهِ إِلَى الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ سِبْطِ نَبِيِّكَ- عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ابْنِ الْمَرْضِيِّينَ (عليهم السلام)- وَ الدُّعَاءَ إِلَى آخِرِهِ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- مَا يُهْدِيهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع- وَ عَلِيِّ بْنِ 14 مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يَصِلَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ع- فَادْعُ بِالدُّعَاءِ إِلَى قَوْلِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ- سِبْطِ نَبِيِّكَ فِي أَرْضِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً. قَالَ السَّيِّدُ (قدّس سرّه) وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ السُّورَاوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ ابْنِ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ وَالِدِهِ وَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى الْحَنَّاطُ عَنْ عَرَبِيِّ بْنِ مُسَافِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ وَالِدِهِ فِي مِصْبَاحِهِ الْكَبِيرِ مَا هَذَا لَفْظُهُ صَلَاةُ الْهَدِيَّةِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ رُوِيَ عَنْهُمْ(عليه السلام)أَنَّهُ يُصَلِّي الْعَبْدُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ- أَرْبَعاً يُهْدِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ أَرْبَعاً يُهْدِي إِلَى فَاطِمَةَ ع- وَ يَوْمَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- ثُمَّ كَذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ- إِلَى وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) إِلَى يَوْمِ الْخَمِيسِ- أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع- ثُمَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَيْضاً ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ- أَرْبَعاً يُهْدِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى فَاطِمَةَ (عليها السلام)- ثُمَّ يَوْمَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع- ثُمَّ كَذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْخَمِيسِ- أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ع- الدُّعَاءَ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ- وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ حَيِّنَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلَامِ- اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْهُ إِيَّاهَا- وَ أَعْطِنِي أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ- وَ فِي رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فِيهِ- وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. المتهجد، مثله.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الصلوات التي تهدى إلى النبي و الأئمة (صلوات اللّه عليهم أجمعين) و سائر أموات المؤمنين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.