الْمَحَاسِنُ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِثْلَهُ. وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُضَارِبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ دَخَلَ فِي أَمْرٍ بِغَيْرِ اسْتِخَارَةٍ ثُمَّ ابْتُلِيَ لَمْ يُؤْجَرْ. الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ- قَالَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلَّهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ- قُلْتُ فَمَنْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ- قَالَ مَنْ يَتَّهِمُ اللَّهَ قُلْتُ وَ أَحَدٌ يَتَّهِمُ اللَّهَ- قَالَ نَعَمْ مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ فَجَاءَتْهُ الْخِيَرَةُ بِمَا يَكْرَهُ- فَسَخِطَ فَذَلِكَ يَتَّهِمُ اللَّهَ. كِتَابُ الْغَايَاتِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ. الْمَكَارِمُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَسَخِطَ ذَلِكَ فَهُوَ الْمُتَّهِمُ لِلَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · ما ورد في الحث على الاستخارة و الترغيب فيها و الرضا و التسليم بعدها