الفتح، فتح الأبواب قَالَ وَجَدْتُ رِوَايَةً أُخْرَى بِالرِّقَاعِ ذَكَرَ مَنْ نَقَلْتُهَا مِنْ كِتَابِهِ أَنَّهَا مَنْقُولَةٌ عَنِ الْكَرَاجُكِيِّ وَ هَذَا لَفْظُ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْهَا هَارُونُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَخُذْ سِتَّ رِقَاعٍ فَاكْتُبْ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ وَ يُرْوَى الْعَلِيِّ الْكَرِيمِ- لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ افْعَلْ كَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ اذْكُرِ اسْمَكَ وَ مَا تُرِيدُ فِعْلَهُ- وَ فِي ثَلَاثٍ مِنْهُنَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- لَا تَفْعَلْ كَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- وَ تَدَعُ الرِّقَاعَ تَحْتَ سَجَّادَتِكَ وَ تَقُولُ- بِقُدْرَتِكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- اللَّهُمَّ بِكَ فَلَا شَيْءَ أَعْلَمُ مِنْكَ صَلِّ عَلَى آدَمَ صَفْوَتِكَ- وَ مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ- وَ مَنْ بَيْنَهُمْ مِنْ نَبِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ وَ عَبْدٍ صَالِحٍ- وَ وَلِيٍّ مُخْلَصٍ وَ مَلَائِكَتِكَ أَجْمَعِينَ- إِنْ كَانَ مَا عَزَمْتُ عَلَيْهِ مِنَ الدُّخُولِ فِي سَفَرِي- إِلَى بَلَدِ كَذَا وَ كَذَا خِيَرَةً لِي فِي الْبَدْوِ وَ الْعَاقِبَةِ- وَ رِزْقٍ تُيَسِّرُ لِي مِنْهُ فَسَهِّلْهُ وَ لَا تُعَسِّرْهُ- وَ خِرْ لِي فِيهِ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَهُ فَاصْرِفْهُ عَنِّي- وَ بَدِّلْنِي مِنْهُ بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ تَقُولُ سَبْعِينَ مَرَّةً- خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْكَرِيمِ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ ذَلِكَ عَفَّرْتَ خَدَّكَ- وَ دَعَوْتَ اللَّهَ وَ سَأَلْتَهُ مَا تُرِيدُ- قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ثُمَّ ذَكَرَ فِي أَخْذِ الرِّقَاعِ- نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ. قال السيد ره أما هارون بن خارجة لعله الصيرفي الكوفي و وثقه النجاشي و أما هارون بن حماد فما وجدته في رجال الصادق(عليه السلام)و لعله هارون بن زياد و قد يقع الاشتباه في الكتابة بين لفظ زياد و حماد.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الاستخارة بالرقاع