الْمَكَارِمُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِذَا عَزَمَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ- أَوْ عِتْقٍ أَوْ شِرًى أَوْ بَيْعٍ تَطَهَّرَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيِ الِاسْتِخَارَةِ- وَ قَرَأَ فِيهِمَا سُورَةَ الرَّحْمَنِ وَ سُورَةَ الْحَشْرِ- فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ مِائِتَيْ مَرَّةٍ- ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ هَمَمْتُ بِأَمْرٍ قَدْ عَلِمْتَهُ- فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي- وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَاقْدِرْهُ لِي- وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي- وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي- رَبِّ اعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِي وَ إِنْ كَرِهَتْ أَوْ أَحَبَّتْ ذَلِكَ نَفْسِي- بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ثُمَّ يَمْضِي وَ يَعْزِمُ. الْفَتْحُ، فَتْحُ الْأَبْوَابِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ عَنْهُ(عليه السلام)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ قِرَاءَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل