قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَسْبَاطٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ ثُمَّ تَسْتَخِيرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِنْ خَرَجَ لَكَ عَلَى الْبَحْرِ فَقُلْ الْخَبَرَ. وَ مِنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدٌ- فِي أَمْرٍ قَطُّ مِائَةَ مَرَّةً يَقِفُ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ ع- فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُهَلِّلُهُ وَ يُسَبِّحُهُ- وَ يُمَجِّدُهُ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ- إِلَّا رَمَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِخَيْرِ الْأَمْرَيْنِ. قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ وَ أَسْتَخِيرُكَ بِعِزَّتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ- وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِعَوَاقِبِ الْأُمُورِ- إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي- وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَيَسِّرْهُ لِي وَ بَارِكْ لِي فِيهِ- وَ إِنْ كَانَ شَرّاً فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ اقْضِ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ- وَ رَضِّنِي بِهِ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ- وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ. الفتح، فتح الأبواب رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمَعَ عَلَى الِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ فِي كِتَابِ الْأَدْعِيَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ يَقِفُ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ- إِلَى قَوْلِهِ إِلَّا رَمَاهُ اللَّهُ بِخَيْرِ الْأَمْرَيْنِ قَالَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِزَّتِكَ- إِلَى قَوْلِهِ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ- إِلَى قَوْلِهِ وَ اقْضِ لِي بِالْخَيْرِ حَيْثُ مَا كَانَ- إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل