بحار الأنوار
قُرْبُ الْإِسْنَادِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أُرِيدُ وَجْهَ كَذَا وَ كَذَا- فَعَلِّمْنِي اسْتِخَارَةً- إِنْ كَانَ ذَلِكَ الْوَجْهُ خِيَرَةً أَنْ يُيَسِّرَهُ اللَّهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ شَرّاً صَرَفَهُ اللَّهُ عَنِّي- فَقَالَ لَهُ وَ تُحِبُّ أَنْ تَخْرُجَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ- قَالَ لَهُ الرَّجُلُ نَعَمْ قَالَ قُلِ- اللَّهُمَّ قَدِّرْ لِي كَذَا وَ كَذَا وَ اجْعَلْهُ خَيْراً لِي- فَإِنَّكَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل