الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ فِرْدَوْسِ الْأَخْبَارِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا أَنَسُ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ- فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ- فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيهِ يَعْنِي افْعَلْ ذَلِكَ. وَ مِنْهُ نَقْلًا عَنْ كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ فِي وَصَايَا النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَا عَلِيُّ إِذَا أَرَدْتَ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ- ثُمَّ ارْضَ مَا يُخَيِّرُ لَكَ- تَسْعَدْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. مِنْهُ نَقْلًا عَنْ كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ قَالَ- مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرْ أَحَداً حَتَّى يُشَاوِرَ اللَّهَ فِيهِ- بِأَنْ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ أَوَّلًا ثُمَ يُشَاوِرَ فِيهِ- فَإِنَّهُ إِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ- أَجْرَى لَهُ الْخِيَرَةَ عَلَى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنَ الْخَلْقِ- ثُمَّ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- بِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ وَ لْيُثْنِ عَلَيْهِ- وَ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي- فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ فَيَسِّرْهُ لِي وَ قَدِّرْهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي- فَإِذَا فَعَلَ هَكَذَا اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ. قَالَ: وَ رَأَيْتُ أَيْضاً أَنَّهُ يَقُولُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ- وَ هُوَ سَاجِدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ- وَ قِيلَ بَلْ يَسْتَخِيرُهُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ- مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ- وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يُتِمُّ الْمِائَةَ وَ الْوَاحِدَةَ- وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ- وَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ- وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ خِرْ لِي فِي كَذَا وَ قُلْ أَيْضاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- رَبِّ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ خِرْ لِي فِي كَذَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ. وَ مِنْهُ بِالْإِسْنَادِ إِلَى شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ- فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ مُسْلِمٌ إِلَّا خَارَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ. قال السيد و رويت هذا الحديث بألفاظه بإسنادي إلى جدي فيما رواه في كتاب تهذيب الأحكام و كتاب المصباح الكبير. المتهجد، عن يحيى الحلبي مثله.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل