الْبَلَدُ الْأَمِينُ، رُوِيَ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)وَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ اللَّهُمَّ إِنَّ خِيَرَتَكَ فِيمَا أَسْتَخِيرُكَ فِيهِ تُنِيلُ الرَّغَائِبَ- وَ تُجْزِلُ الْمَوَاهِبَ وَ تُغَنِّمُ الْمَطَالِبَ- وَ تُطَيِّبُ الْمَكَاسِبَ وَ تَهْدِي إِلَى أَجْمَلِ الْمَذَاهِبِ- وَ تَسُوقُ إِلَى أَحْمَدِ الْعَوَاقِبِ- وَ تَقِي مَخُوفَ النَّوَائِبِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ فِيمَا عَزَمَ رَأْيِي عَلَيْهِ- وَ قَادَنِي عَقْلِي إِلَيْهِ فَسَهِّلِ اللَّهُمَّ مِنْهُ مَا تَوَعَّرَ- وَ يَسِّرْ مِنْهُ مَا تَعَسَّرَ- وَ اكْفِنِي فِيهِ الْمُهِمَّ وَ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ مُلِمٍّ- وَ اجْعَلْ رَبِّ عَوَاقِبَهُ غُنْماً- وَ خَوْفَهُ سِلْماً وَ بُعْدَهُ قُرْباً- وَ جَدْبَهُ خِصْباً وَ أَرْسِلِ اللَّهُمَّ إِجَابَتِي- وَ أَنْجِحْ طَلِبَتِي وَ اقْضِ حَاجَتِي- وَ اقْطَعْ عَوَائِقَهَا وَ امْنَعْ بَوَائِقَهَا- وَ أَعْطِنِي اللَّهُمَّ لِوَاءَ الظَّفَرِ فِيمَا اسْتَخَرْتُكَ- وَ وُفُورَ الْغُنْمِ فِيمَا دَعَوْتُكَ- وَ عَوَائِدَ الْإِفْضَالِ فِيمَا رَجَوْتُكَ- وَ اقْرِنْهُ اللَّهُمَّ بِالنَّجَاحِ وَ حِطَّةً بِالصَّلَاحِ- وَ أَرِنِي أَسْبَابَ الْخِيَرَةِ وَاضِحَةً- وَ أَعْلَامَ غُنْمِهَا لَائِحَةً وَ اشْدُدْ خُنَاقَ تَعَسُّرِهَا- وَ انْعَشْ صَرِيعَ تَيَسُّرِهَا وَ بَيِّنِ اللَّهُمَّ مُلْتَبَسَهَا- وَ أَطْلِقْ مُحْتَبَسَهَا وَ مَكِّنْ أُسَّهَا- حَتَّى تَكُونَ خِيَرَةً مُقْبِلَةً بِالْغُنْمِ- مُزِيلَةً لِلْغُرْمِ عَاجِلَةَ النَّفْعِ بَاقِيَةَ الصُّنْعِ- إِنَّكَ وَلِيُّ الْمَزِيدِ مُبْتَدِئٌ بِالْجُودِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل