دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى. وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: لَا يَكُونُ الِاسْتِسْقَاءُ إِلَّا فِي بَرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ- يَخْرُجُ الْإِمَامُ فِي سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ وَ خُشُوعٍ وَ مَسْأَلَةٍ- وَ يَبْرُزُ مَعَهُ النَّاسُ فَيَسْتَسْقِي لَهُمْ- قَالَ وَ صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ كَصَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- يُصَلِّي الْإِمَامُ رَكْعَتَيْنِ يُكَبِّرُ فِيهِمَا- كَمَا يُكَبِّرُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ثُمَّ يَرْقَى الْمِنْبَرَ- فَإِذَا اسْتَوَى عَلَيْهِ جَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً- ثُمَّ قَامَ فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ- فَجَعَلَ مَا عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ مِنْهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ- وَ مَا عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ- كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ هِيَ مِنَ السُّنَّةِ- ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ رَافِعاً صَوْتَهُ وَ يَحْمَدُهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ يُسَبِّحُهُ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَ يَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ- وَ يُكْثِرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ- مِثْلَ مَا يَفْعَلُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ- ثُمَّ يَسْتَسْقِي وَ يُكَبِّرُ بَعْضَ التَّكْبِيرِ- مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ- وَ يَخْطُبُ وَ يَعِظُ النَّاسَ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الْخُرُوجُ إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ- وَ يُخْرَجُ الْمِنْبَرُ كَمَا يُخْرَجُ لِلْعِيدَيْنِ- وَ لَيْسَ فِيهَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الاستسقاء و آدابها و خطبها و أدعيتها