نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ- أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَبْسُطَ يَدَهُ وَ لْيَدْعُ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ- اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالْغَيْثِ الْعَمِيقِ- وَ السَّحَابِ الْفَتِيقِ وَ مُنَّ عَلَى عِبَادِكَ بِيُنُوعِ الثَّمَرَةِ- وَ أَحْيِ بِلَادَكَ بِبُلُوغِ الزَّهَرَةِ- وَ أَشْهِدْ مَلَائِكَتَكَ الْكِرَامَ السَّفَرَةَ بِسَقْيٍ مِنْكَ نَافِعَةً- دَائِمَةً غزرة [غُزْرُهُ وَاسِعَةً دررة [دِرَرُهُ- وَابِلًا سَرِيعاً وَحِيّاً مَرِيعاً- تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ وَ تَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ- وَ تُخْرِجُ بِهِ مَا هُوَ آتٍ وَ تُوَسِّعُ لَنَا فِي الْأَقْوَاتِ- سَحَاباً مُتَرَاكِماً هَنِيئاً مَرِيئاً طَبَقاً دَفْقاً- غَيْرَ مُضِرٍّ وَدْقُهُ وَ لَا خُلَّبٍ بَرْقُهُ- اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً- مَرِيعاً مُمْرِعاً عَرِيضاً وَاسِعاً غَزِيراً- تَرُدُّ بِهِ النَّهِيضَ وَ تَجْبُرُ بِهِ الْمَهِيضَ- اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً تُسِيلُ مِنْهُ الرِّحَابَ- وَ تَمْلَأُ بِهِ الْجِبَابَ وَ تُفَجِّرُ بِهِ الْأَنْهَارَ- وَ تُنْبِتُ بِهِ الْأَشْجَارَ- وَ تُرْخِصُ بِهِ الْأَسْعَارَ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ- وَ تَنْعَشُ بِهِ الْبَهَائِمَ وَ الْخَلْقَ- وَ تُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ وَ تُدِرُّ بِهِ الضَّرْعَ- وَ تَزِيدُنَا قُوَّةً إِلَى قُوَّتِنَا- اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ظِلَّهُ عَلَيْنَا سَمُوماً- وَ لَا تَجْعَلْ بَرْدَهُ عَلَيْنَا حُسُوماً- وَ لَا تَجْعَلْ صَعْقَهُ عَلَيْنَا رُجُوماً- وَ لَا تَجْعَلْ مَاءَهُ بَيْنَنَا أُجَاجاً- اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الاستسقاء و آدابها و خطبها و أدعيتها