الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَوْمٌ- فَشَكَوْا إِلَيْهِ قِلَّةَ الْمَطَرِ- وَ قَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ- قَالَ فَدَعَا عَلِيٌّ(عليه السلام)الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- فَقَالَ لِلْحَسَنِ(عليه السلام)ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ- فَقَالَ الْحَسَنُ(عليه السلام)اللَّهُمَّ هَيِّجْ لَنَا السَّحَابَ- تُفَتِّحِ الْأَبْوَابَ بِمَاءٍ عُبَابٍ وَ رَبَابٍ بِانْصِبَابٍ وَ إِسْكَابٍ- يَا وَهَّابُ اسْقِنَا مُغْدِقَةً مُونِقَةً فَتِّحْ أَغْلَاقَهَا وَ يَسِّرْ أَطْبَاقَهَا- وَ عَجِّلْ سِيَاقَهَا بِالْأَنْدِيَةِ فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ بِصَوْبِ الْمَاءِ- يَا فَعَّالُ اسْقِنَا مَطَراً قَطْراً طَلًّا مُطِلًّا مُطَبَّقاً- طَبَقاً عَامّاً مِعَمّاً دَهْماً بُهْماً- رَجْماً رَشّاً مُرِشّاً وَاسِعاً كَافِياً- عَاجِلًا طَيِّباً مُبَارَكاً سُلَاطِحاً بُلَاطِحاً- يُنَاطِحُ الْأَبَاطِحَ مُغْدَوْدِقاً مُطْبَوْبِقاً مُغْرَوْرِقاً- وَ اسْقِ سَهْلَنَا وَ جَبَلَنَا وَ بَدْوَنَا وَ حَضَرَنَا- حَتَّى تُرَخِّصَ بِهِ أَسْعَارَنَا- وَ تُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا وَ مُدِّنَا- أَرِنَا الرِّزْقَ مَوْجُوداً وَ الْغَلَاءَ مَفْقُوداً آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ(عليه السلام)ادْعُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع- اللَّهُمَّ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ مِنْ مَنَاهِلِهَا- وَ مُنْزِلَ الرَّحَمَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا- وَ مُجْرِيَ الْبَرَكَاتِ عَلَى أَهْلِهَا- مِنْكَ الْغَيْثُ الْمُغِيثُ وَ أَنْتَ الْغِيَاثُ الْمُسْتَغَاثُ- وَ نَحْنُ الْخَاطِئُونَ وَ أَهْلُ الذُّنُوبِ- وَ أَنْتَ الْمُسْتَغْفَرُ الْغَفَّارُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ أَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا لِحِينِهَا مِدْرَاراً- وَ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَاكِفاً مِغْزَاراً- غَيْثاً مُغِيثاً وَاسِعاً مُتَّسَعاً مَرِيّاً- مُمْرِعاً غَدِقاً مُغْدِقاً غيلانا [غَيْدَاقاً سَحّاً سَحْسَاحاً- بَحّاً بَحَاحاً سَائِلًا مسلا [مُسِيلًا عَامّاً وَدْقاً مِطْفَاحاً- يَدْفَعُ الْوَدْقَ بِالْوَدْقِ دِفَاعاً- وَ يَتْلُو الْقَطْرُ مِنْهُ قَطْراً غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهُ- وَ لَا مُكَذَّبٍ رَعْدُهُ تَنْعَشُ بِهِ الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ- وَ تُحْيِي بِهِ الْمَيِّتَ مِنْ بِلَادِكَ- وَ تَسْتَحِقُّ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ مِنَنِكَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- فَمَا فَرَغَا مِنْ دُعَائِهِمَا- حَتَّى صَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمُ السَّمَاءَ صَبّاً- قَالَ فَقِيلَ لِسَلْمَانَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ عُلِّمَا هَذَا الدُّعَاءَ- فَقَالَ وَيْحَكُمْ أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَيْثُ يَقُولُ- إِنَّ اللَّهَ أَجْرَى عَلَى أَلْسُنِ أَهْلِ بَيْتِي مَصَابِيحَ الْحِكْمَةِ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الاستسقاء و آدابها و خطبها و أدعيتها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.