الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ أُخْرَى لِلدَّيْنِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ الْفَلَقَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ آمَنَ الرَّسُولُ إِلَى آخِرِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا سَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ يَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللَّهِ أَبَدَ الْأَبَدِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ- الْمُتَفَرِّدِ بِلَا صَاحِبَةٍ وَ لَا وَلَدٍ- وَ فِي الثَّالِثَةِ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَ أَلْهَاكُمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ فِي الرَّابِعَةِ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً- وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ وَ إِذا زُلْزِلَتِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا فَرَغَ سَجَدَ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّيْسِيرَ فِي كُلِّ عَسِيرٍ- فَإِنَّ تَيْسِيرَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. صَلَاةُ الْجَائِعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ كَانَ جَائِعاً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ قَالَ رَبِّ أَطْعِمْنِي فَإِنِّي جَائِعٌ- أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ سَاعَتِهِ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَشَكَتِ الْجُوعَ- فَقَالَ لَهَا قُولِي يَا مُشْبِعَ الْجَوْعَةِ وَ يَا رَافِعَ الْوَضَعَةِ- لَا تُجِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ وَ أَمَرَهَا أَنْ تَدْعُوَ بِهِ- صَلَاةٌ فِي اسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ- جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي ذُو عِيَالٍ كَثِيرٍ وَ عَلَيَّ دَيْنٌ قَدِ اشْتَدَّ حَالِي- فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ- يَرْزُقُنِي مَا أَقْضِي بِهِ دَيْنِي- وَ أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عِيَالِي- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَبْدَ اللَّهِ تَوَضَّأْ وَ أَسْبِغْ وُضُوءَكَ- ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُتِمُّ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ- ثُمَّ قُلْ يَا مَاجِدُ يَا وَاحِدُ يَا كَرِيمُ- أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ وَ رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ أَسْأَلُكَ نَفْحَةً كَرِيمَةً مِنْ نَفَحَاتِكَ فَتْحاً يَسِيراً- وَ رِزْقاً وَاسِعاً أَلُمُّ بِهِ شَعْثِي- وَ أَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَ أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عِيَالِي. صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ فَقُمْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ- بِسُورَةِ الْمُلْكِ وَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ ثُمَّ ادْعُهُ- وَ قُلْ يَا رَبِّ قَدْ نَامَتِ الْعُيُونُ وَ غَارَتِ النُّجُومُ- وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ- لَنْ يُوَارِيَ عَنْكَ لَيْلٌ دَاجٍ وَ لَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ- وَ لَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ وَ لَا بَحْرٌ لُجِّيٌّ- وَ لَا ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ يَا صَرِيخَ الْأَبْرَارِ- وَ غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِ لِي حَاجَةَ كَذَا وَ كَذَا- وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَ لَا مَحْرُوماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- فَإِنَّهَا فِي قَضَاءِ الْحَاجَاتِ كَالْأَخْذِ بِالْيَدِ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات