الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ لِلْمُهِمَّاتِ رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)كَانَ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ- يَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَ صَعِدَ أَعْلَى سُطُوحِهِ- فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ إِذا زُلْزِلَتِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ- وَ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ- وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي- إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِلْفَتْحِ انْفَتَحَتْ- وَ إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى مَضَايِقِ الْأَرَضِينَ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا- عَلَى أَبْوَابِ الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى الْقُبُورِ تَنَشَّرَتْ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْلِبْنِي بِقَضَاءِ حَاجَتِي- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِذاً وَ اللَّهِ لَا يَزُولَ قَدَمُهُ- حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. صَلَاةٌ أُخْرَى عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ كَيْفَ شِئْتَ ثُمَّ تَقُولُ- اللَّهُمَّ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اقْطَعْ رَجَاءَ مَنْ سِوَاكَ عَنِّي- لَا أَرْجُو إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا أَثِقُ إِلَّا بِكَ. صَلَاةُ طَلَبِ الْوَلَدِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الْوَلَدَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءاً سَابِغاً- وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ حَسِّنْهُمَا وَ اسْجُدْ بَعْدَهُمَا سَجْدَةً- وَ قُلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَغْشَى امْرَأَتَكَ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنْ تَرْزُقْنِي وَلَداً لَأُسَمِّيَنَّهُ بِاسْمِ نَبِيِّكَ ع- فَإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَإِنِّي أَمَرْتُكَ بِالطَّهُورِ- وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ- وَ أَمَرْتُكَ بِالصَّلَاةِ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ- أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ إِذَا رَآهُ سَاجِداً وَ رَاكِعاً- وَ أَمَرْتُكَ بِالاسْتِغْفَارِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً- يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً- وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ص- إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ- فَأَمَرْتُكَ أَنْ تَزِيدَ عَلَى السَّبْعِينَ. صَلَاةٌ لِلْخَوْفِ مِنْ ظَالِمٍ قَالَ: اغْتَسِلْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اكْشِفْ عَنْ رُكْبَتَيْكَ- وَ اجْعَلْهُمَا مِمَّا يَلِي الْمُصَلَّى وَ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَغِثْنِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَلْطُفَ لِي- وَ أَنْ تَغْلِبَ لِي وَ أَنْ تَمْكُرَ لِي وَ أَنْ تَخْدَعَ لِي- وَ أَنْ تَكِيدَ لِي وَ أَنْ تَكْفِيَنِي مَئُونَةَ فُلَانٍ بِلَا مَئُونَةٍ- فَإِنَّ هَذَا كَانَ دُعَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ أُحُدٍ.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات