الْمَكَارِمُ، صَلَاةُ الْمَرِيضِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى يَئِسُوا مِنِّي- فَدَخَلَ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَرَأَى جَزَعَ أُمِّي عَلَيَّ- فَقَالَ لَهَا تَوَضَّئِي وَ صَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ قُولِي فِي سُجُودِكِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ وَهَبْتَهُ لِي وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً فَهَبْهُ لِي هِبَةً جَدِيدَةً- فَفَعَلَتْ فَأَصْبَحَتْ وَ قَدْ صَنَعَتْ هَرِيسَةً فَأَكَلْتُ مِنْهَا مَعَ الْفُومِ. صَلَاةُ الْحُمَّى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ يَرْفَعُهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ أَنَا مَحْمُومٌ- فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَاكَ مُنْقَبِضاً- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حُمَّى أَصَابَتْنِي- فَقَالَ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَدْخُلِ الْبَيْتَ وَحْدَهُ- وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَضَعُ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ يَقُولُ- يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ- أَتَشَفَّعُ بِكِ إِلَى اللَّهِ فِيمَا نَزَلَ بِي- فَإِنَّهُ يَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- صَلَاةُ الْحُمَّى رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ قَوْلَهُ تَعَالَى أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ- الدُّعَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- اللَّهُمَّ أَتَشَفَّعُ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص- يَا مُحَمَّدُ أَتَشَفَّعُ بِكَ عَلَى رَبِّي فِي قَضَاءِ حَاجَتِي وَ هُوَ شِفَاءُ هَذَا الْمَرِيضِ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ- الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ- ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ- يَكْتُبُ وَ يَغْسِلُ لِيَشْرَبَ الْمَحْمُومُ- صَلَاةٌ لِلصُّدَاعِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ الْإِخْلَاصَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قَوْلَهُ تَعَالَى رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي- وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ ﴿بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ صَلَاةٌ لِوَجَعِ الْعَيْنِ- رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها الْآيَةَ. صَلَاةٌ لِلْأَعْمَى أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: مَرَّ أَعْمَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ- تَشْتَهِي أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بَصَرَكَ قَالَ نَعَمْ- فَقَالَ لَهُ تَوَضَّأْ وَ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ- وَ أَتَوَجَّهُ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ بَصَرِي- قَالَ فَمَا قَامَ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى رَجَعَ الْأَعْمَى وَ قَدْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ. دعوات الراوندي، عن أبي جعفر(عليه السلام)مثله.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات