الأقسامبحار الأنواركتاب الصلاة
بحار الأنوار

كَشْفُ الْغُمَّةِ، مِنْ كِتَابِ مَعَالِمِ الْعِتْرَةِ لِلْجَنَابِذِيِّ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ لِوُلْدِهِ يَا بَنِيَّ إِذَا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ مِنَ الدُّنْيَا- أَوْ نَزَلَتْ بِكُمْ فَاقَةٌ فَلْيَتَوَضَّأِ الرَّجُلُ فَيُحْسِنُ وَضُوءَهُ- وَ لْيُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوْ رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى- يَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى يَا شَافِيَ كُلِّ بَلَاءٍ وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ- وَ يَا كَاشِفَ مَا يَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ يَا نَجِيَّ مُوسَى- يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ- أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ- وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ- دُعَاءَ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ- الْفَقِيرِ الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع- لَا يَدْعُو بِهَا رَجُلٌ أَصَابَهُ بَلَاءٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ. الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، عَنِ الثُّمَالِيِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ يَا كَاشِفَ مَا يَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ- يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ وَ يَا نَجِيَّ مُوسَى وَ يَا صَفِيَّ آدَمَ- وَ يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ- وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ- دُعَاءَ الْغَرِيبِ الْمُضْطَرِّ- الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ إِلَّا إِيَّاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.