الْبَلَدُ الْأَمِينُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْأَغْسَالِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مُهِمَّةٌ يُرِيدُ قَضَاءَهَا- فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ يَصْعَدْ إِلَى سَطْحِهِ- وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يُثْنِي عَلَى اللَّهِ وَ يَقُولُ- يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ- أَنْتُمَا كَافِيَانِ فَاكْفِيَانِي وَ أَنْتُمَا حَافِظَانِ فَاحْفَظَانِي- وَ أَنْتُمَا كَالِئَانِ فَاكْلَئَانِي مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ ع- حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يَقُولَ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا قَضَى اللَّهُ حَاجَتَهُ. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ تَأْلِيفِ الْمُعِينِ أَحْمَدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّ الصَّادِقَ(عليه السلام)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِسُورَةِ الْأَنْعَامِ- فَإِنَّ فِيهَا اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً- فَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ- فَلْيُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ وَ الْأَنْعَامِ وَ لْيَقُلْ إِذَا سَلَّمَ- يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ- يَا أَعْظَمَ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ- يَا مَنْ لَا تُغَيِّرُهُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي- وَ مَسْأَلَتِي فَإِنَّكَ أَعْلَمُ بِحَاجَتِي- يَا مَنْ رَحِمَ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ حَتَّى رَدَّ عَلَيْهِ يُوسُفَ وَ أَقَرَّ عَيْنَهُ- يَا مَنْ رَحِمَ أَيُّوبَ بَعْدَ طُولِ بَلَائِهِ- يَا مَنْ رَحِمَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِي الْيُتْمِ آوَاهُ- وَ نَصَرَهُ عَلَى جَبَابِرَةِ قُرَيْشٍ وَ طَوَاغِيتِهَا- وَ أَمْكَنَهُ مِنْهُمْ يَا مُغِيثُ يَا مُغِيثُ- فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَعَوْتَ بِهَا- بَعْدَ مَا تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ عَلَى جَمِيعِ حَوَائِجِكَ لَقَضَاهَا اللَّهُ تَعَالَى. وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْأَغْسَالِ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ يَضْطَجِعُ وَ يَضَعُ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى- وَ يَقُولُ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ وَ مُذِلَّ كُلِّ عَزِيزٍ- وَ حَقِّكَ لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ كَذَا وَ كَذَا- وَ يُسَمِّي مَا نَزَلَ بِهِ يُكْشَفُ كَرْبُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. المكارم، عنه(عليه السلام)مرسلا مثله.
بحار الأنوار — كتاب الصلاة · صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات