بحار الأنوار · رقم ٢٦
⟨ضا، فقه الرضا (عليه السلام) رُوِيَ⟩
أَنَّ لِلَّهِ فِي عِبَادِهِ آنِيَةً وَ هُوَ الْقَلْبُ فَأَحَبُّهَا إِلَيْهِ أَصْفَاهَا وَ أَصْلَبُهَا وَ أَرَقُّهَا أَصْلَبُهَا فِي دِينِ اللَّهِ وَ أَصْفَاهَا مِنَ الذُّنُوبِ وَ أَرَقُّهَا عَلَى الْإِخْوَانِ.
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 56 · . باب 44 القلب و صلاحه و فساده و معنى السمع و البصر و النطق و الحياة الحقيقيات