بحار الأنوار
الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ وَ هَذَا الْقَوْلُ مَجَازٌ وَ الْمُرَادُ أَنَّ الْقُرْآنَ سَبَبٌ لِثَوَابِ الْعَامِلِ بِهِ وَ عِقَابِ الْعَادِلِ عَنْهُ فَكَأَنَّهُ يَشْفَعُ لِلْأَوَّلِ فَيُشَفَّعُ وَ يَشْكُو مِنَ الْآخِرِ فَيُصَدَّقُ وَ الْمَاحِلُ هَاهُنَا الشَّاكِي وَ قَدْ يَكُونُ أَيْضاً بِمَعْنَى الْمَاكِرِ يُقَالُ مَحَلَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ إِذَا مَكَرَ بِهِ قَالَ الشَّاعِرُ أَ لَا تَرَى أَنَّ هَذَا النَّاسَ قَدْ نَصَحُوا لَنَا عَلَى طُولِ مَا غَشُّوا وَ مَا مَحَلُوا
بحار الأنوار — كتاب القرآن · فضل القرآن و إعجازه و أنه لا يتبدل بتغير الأزمان و لا يتكرر بكثرة القراءة و الفرق بين القرآن و الفرقان