في تفسير العياشي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ عِنْدِ عُثْمَانَ فَلَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ بِتْنَا اللَّيْلَةَ فِي أَمْرٍ نَرْجُو أَنْ يُثَبِّتَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَنْ يَخْفَى عَلَيَّ مَا بُيِّتُّمْ فِيهِ حَرَّفْتُمْ وَ غَيَّرْتُمْ وَ بَدَّلْتُمْ تِسْعَمِائَةِ حَرْفٍ ثَلَاثَمِائَةٍ حَرَّفْتُمْ وَ ثَلَاثَمِائَةٍ غَيَّرْتُمْ وَ ثَلَاثَمِائَةٍ بَدَّلْتُمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ مِمَّا يَكْسِبُونَ. - 27- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ الْآيَةَ تَأْوِيلُهُ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ مِمَّا غَيَّرُوا وَ حَرَّفُوا مَا كَانَ اللَّهُ لِيَهْلِكَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ خَيْرُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَكِنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً الْآيَةَ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · ما جاء في كيفية جمع القرآن و ما يدل على تغييره و فيه رسالة سعد بن عبد الله الأشعري القمي في أنواع آيات القرآن أيضا