في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَنَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ. - 42 قب، المناقب لابن شهرآشوب من الجماعة الذين ينتسبون إلى أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) المفسرون كعبد الله بن العباس و عبد الله بن مسعود و أبي بن كعب و زيد بن ثابت و هم معترفون له بالتقدم. تفسير النقاش قال ابن عباس جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب و ابن مسعود إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها إلا و له ظهر و بطن و إن علي بن أبي طالب(عليه السلام)علم الظاهر و الباطن. فضائل العكبري قال الشعبي ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبي الله من علي بن أبي طالب عليه السلام. تاريخ البلاذري و حلية الأولياء - وَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَ أَيْنَ نَزَلَتْ أَ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَمْ بِنَهَارٍ نَزَلَتْ فِي سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَ لِسَاناً سَئُولًا. - قُوتُ الْقُلُوبِ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)قَالَ لَوْ شِئْتُ لَأَوْقَرْتُ سَبْعِينَ بَعِيراً فِي تَفْسِيرِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ. و لما وجد المفسرون قوله لا يأخذون إلا به سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا الذَّارِياتِ ذَرْواً فَقَالَ الرِّيَاحُ فَقَالَ وَ مَا فَالْحامِلاتِ وِقْراً قَالَ السَّحَابُ قَالَ فَالْجارِياتِ يُسْراً قَالَ الْفَلَكُ قَالَ فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً قَالَ الْمَلَائِكَةُ. فالمفسرون كلهم على قوله و جهلوا تفسير قوله ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ﴾ فقال له رجل هو أول بيت قال لا قد كان قبله بيوت و لكنه أول بيت وضع الناس مباركا فيه الهدى و الرحمة و البركة و أول من بناه إبراهيم(عليه السلام)ثم بناه قوم من العرب من جرهم ثم هدم فبنته العمالقة ثم هدم فبنته قريش. و إنما استحسن قول ابن عباس فيه لأنه قد أخذ منه. أحمد في المسند لما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ابن عباس ابن عشر سنين و كان قرأ المحكم يعني المفصل.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · أن للقرآن ظهرا و بطنا و أن علم كل شيء في القرآن و أن علم ذلك كله عند الأئمة (عليهم السلام) و لا يعلمه غيرهم إلا بتعليمهم