بحار الأنوار
في التوحيد، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، وفي الأمالي للصدوق: الْهَمَذَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(عليه السلام)لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ لَا تَتَأَوَّلْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِرَأْيِكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ.
بحار الأنوار — كتاب القرآن · تفسير القرآن بالرأي و تغييره